اشتباكات وتفجيرات في العراق رغم تعهد المالكي بتولي الامن

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2006 - 10:12 GMT

اشتبك مسلحون مع جنود عراقيين وقتلت سيارات ملغومة خمسة اشخاص في وسط بغداد من بينها سيارة انفجرت في سوق للحيوانات الاليفة في بغداد يوم الجمعة بعد ان قال نور المالكي رئيس وزراء العراق ان قواته قد تتولى المسؤولية من الاميركيين في حزيران/ يونيو.

وقالت الشرطة ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب 22 اخرون عندما انفجرت سيارة في سوق الغازل قبل ساعة واحدة من سريان حظر التجول المروري المعتاد لحماية المصلين خلال صلاة الجمعة.

وتبيع سوق الغازل مجموعة متنوعة من الحيوانات من كلاب حراسة وقرود الى ببغاوات وحمام وأسماك استوائية .

وقالت الشرطة انه في مكان قريب اشتبك جنود عراقيون مع مسلحين في حي الفضيل وهو معقل للمسلحين السنة. وأصيب ثلاثة جنود وخمسة مدنيين بجروح.

وفي ضاحية الحسينية الشيعية شمالي بغداد قتلت سيارة ملغومة اخرى شخصين واصابت 13 اخرين. وفي مدينة كركوك النفطية الشمالية استهدف مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة دورية اميركية فأصاب اربعة مدنيين.

والى الجنوب مباشرة من بغداد قتلت سيارة ملغومة يوم الخميس سائق حافلة صغيرة وأصاب اربعة بجروح.

وقال المالكي بعد الاجتماع مع الرئيس الاميركي جورج بوش في الاردن يوم الخميس ان القوات العراقية ستكون قادرة على تولى قيادة الامن من القوات الاميركية بحلول حزيران/ يونيو 2007 في خطوة قد تسمح للولايات المتحدة ببدء الانسحاب.

وجاء هذا البيان متمشيا مع توقعات المالكي السابقة بانه يحتاج الى ستة اشهر لتولي مسؤولية الامن فور ان يصبح برنامج تدريب جديد معدا. واعلن هو وبوش الاتفاق على ذلك خلال محادثاتهما في عمان.

وقال المالكي لمحطة (ايه بي سي) التلفزيونية"لا استطيع الاجابة باسم الادارة الاميركية ولكن بوسعي ان اقول لكم انه من جانبنا فان قواتنا ستكون جاهزة بحلول يونيو 2007."

ويساور القادة الاميركية مخاوف خطيرة بشأن كفاءة قوات الشرطة والجيش العراقية وولاءاتها الطائفية. وتنظر الاقلية السنية الى بعض الوحدات على انها ميليشيات شيعية معادية.

وأبدى بوش تأييدا قويا للمالكي وقال ان القوات سيتم تدريبها بشكل أسرع لتولي المسؤولية ولكنه رفض اشارات الى انه يسعى الى "خروج مشرف " للقوات الاميركية.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك في وقت سابق ان المالكي "الرجل المناسب" للعراق وذلك ردا على ما تردد من أنه فقد الثقة في رئيس الوزراء العراقي وسط اعمال عنف طائفية بين السنة والشيعة غطت على عمليات مسلحة يقوم بها السنة.

وقال بوش بعد المحادثات "من بين الاحباطات التي يشعر بها رئيس الوزراء أنه لا يملك الادوات الضرورية للتعامل مع هؤلاء الذين ينتهكون القانون.

"تحدثنا اليوم عن الاسراع بنقل السلطة لرئيس الوزراء ليستطيع أن يفعل ما يتوقعه منه الشعب العراقي."

وأضاف أن القوات الاميركية موجودة في العراق الى حين "اتمام المهمة" وستبقى هناك ما دامت الحكومة العراقية تطلب ذلك. وزادت هزيمة الحزب الجمهوري حزب بوش في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت مؤخرا من الضغوط على الرئيس لسحب القوات الامريكية من العراق.

وكان بوش يتحدث بعد تقارير ذكرت ان مجموعة دراسة العراق المستقلة والمشكلة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ستوصي بان ينتقل الجيش الاميركي من الدور القتالي الى دور مساند في العراق وأنها وبعقد مؤتمر اقليمي يمكن أن يؤدي الى محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة مع كل من سوريا وايران واللتين تتهمهما واشنطن باثارة العنف في العراق.

وقال الجنرال جون ابي زيد قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط هذا الشهر انه يبحث سبل تسليم مسؤولية الامن العام للقوات العراقية خلال 12 شهرا.

وقال مصدر مطلع على مداولات مجموعة دراسة العراق ان الفكرة هي سحب القوات الاميركية القتالية الى قواعد داخل العراق وفي أماكن أخرى في المنطقة خلال عام تقريبا.

وأضاف "انها في الاساس عملية اعادة انتشار".

ومن المقرر أن تقدم اللجنة تقريرها في السادس من كانون الاول/ ديسمبر.