اشتباك بين انصار الصدر والقوات الاميركية.. عملية تخريبية لمجمع نفطي قرب كركوك

تاريخ النشر: 02 فبراير 2006 - 08:57 GMT

اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان اشتباكات دامت نحو ساعتين بين اتباع الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر والقوات الاميركية في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية (شرق بغداد) ادت الى مقتل امرأة وجرح خمسة مدنيين.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان الاشتباكات ادت الى مقتل امرأة وجرح خمسة مدنيين اخرين ووقوع اضرار في عدد من المنازل".

وردا على سؤال، قال متحدث باسم الجيش الاميركي "لا نملك اي معلومات عن الحادث ونحقق في هذه المعلومات".

وقد سمع دوي انفجارات في عدد من مناطق بغداد. وتأتي هذه الاشتباكات بينما يحيي الشيعة ذكرى عاشوراء.

ويعود اخر اشتباك بين الطرفين في هذه المنطقة الى 25 من ايلول من العام الماضي حيث قتل عشرة من عناصر جيش المهدي.

وتشهد مدينة الصدر معقل جيش المهدي فترة هدوء نسبية منذ تسليم اسلحة عناصرها طوعا للسلطات الحكومية في تشرين الاول 2004 .

وكان جيش المهدي عارض بقوة القوات الاميركية في العام نفسه.

في تطور اخر، اكد مصدر في شركة نفط الشمال العراقية اليوم الخميس ان عملا تخريبيا استهدف احد مجمعات تخزين النفط غرب مدينة كركوك (255 كلم شمال

شرق بغداد) مما ادى الى اندلاع النيران فيها.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "عملا تخريبيا اصاب مجمع التركيز النفطي التابع للشركة مما ادى الى اندلاع نيران فيها".

واوضح ان العمل التخريبي "وقع في المكان الذي يبعد 35 كيلومترا غرب كركوك ويتم "تخزين النفط المستخرج من الحقول فيه قبل توزيعه للتصدير او للاستهلاك المحلي"، على حد تعبيره.

ورجح المصدر ان "يكون العمل ناجم عن سقوط قذائف هاون لان المجمع محاط باسيجة كبيرة لا يمكن عبورها ووضع مواد متفجرة او عبوات ناسفة فيها".

وتعرضت منشآت النفط في البلاد ولا سيما في الشمال لعمليات تخريب منتظمة منذ بدء الحرب في العراق من قبل معارضي النظام الذي اقامه الاميركيون.

وعمليات ضخ النفط الخام من حقول كركوك (شمال العراق) ليست مستقرة بسبب هجمات ارهابية على خطوط نقل النفط.

الى ذلك، أعربت الولايات المتحدة عن أسفها الاربعاء بشأن حادث إطلاق "نيران صديقة" على دبلوماسي كندي كبير في العراق.

وكانت القوات الاميركية فتحت النيران عن طريق الخطأ على سيارة تقل القائم بالاعمال الكندي في العراق ستيوارت هندرسون وثلاثة آخرين في بغداد أول أمس الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون ماكورماك "أعربنا لكندا أن هذا حادث مؤسف وسوف نتوصل لحقيقة ما حدث ".

ولم تصدر تفاصيل عن المسؤولين في واشنطن بشأن الحادث ولكن هيئة الاذاعة الكندية قالت إن أحدا لم يصب في الحادث.

وأكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد إن الحادث قيد التحقيق.