أصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين بحالات اختناق بعد ظهر اليوم الجمعة إثر قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة النبي صالح الاسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان كما وقعت مواجهات في الفعالية الاسبوعية ضد الجدار العنصري الفاصل في قرية بلعين
وانطلقت المسيرة تحت شعار 'للقدس وللأسرى ننتفض' تأكيداً على دعم نضال شعبنا في القدس رفضا لمخططات الاحتلال التهويدية، وللوقوف إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال.
وشارك في المسيرة العشرات من النشطاء الأجانب ونشطاء المقاومة الشعبية الذين استطاعوا الوصول الى القرية رغم القيود التي تفرضها قوات الاحتلال، بالإضافة إلى العشرات من أطفال ونساء النبي صالح، حيث جابت المسيرة شوارع القرية وصولاً الى مدخلها الرئيسي حيث تواجدت قوات الاحتلال بادرت إلى قمع المسيرة ومهاجمتها بقنابل الغاز والرصاص المعدني والمطاطي ما تسبب بإصابة العشرات. من المشاركين بحالات اختناق وجروح طفيفة.
وعقب ذلك اندلعت مواجهات عنيفة بين الجانبين رشق خلالها الشبان الغاضبون قوات الاحتلال بالحجارة، فيما استهجن القائمون على المسيرة في بيان لهم 'الموقف العربي الضعيف الذي لا يرتقي إلى درجة الحدث، والجرائم الإسرائيلية'.
وأصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة السلمية لأهالي قرية بلعين غرب رام الله، المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.
واعتقلت قوات الاحتلال، خلال المسيرة التي انطلقت بعد ظهر اليوم الجمعة، المتضامن البلجيكي أشيل كنت (21 عاما).
وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة، حيث حمل المشاركون فيها العلم الفلسطيني، والشعارات المنددة بالاستيطان، وأخرى ضد الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، وسياسة الاغتيال التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى في سجون الاحتلال، والتي أدت لاستشهاد الأسير رائد الجعبري، من الخليل، قبل أيام قليلة، نتيجة التعذيب.
وناشدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين جماهير الشعب الفلسطيني وفصائل العمل الوطني لمزيد من الفعاليات التضامنية مع الأسرى ومع المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة تهويدية كبيرة.
الصور من معن خليفة