اصيب ثلاثة ناشطين فلسطينيين بنيران اسرائيليةشرق المغازي في وسط قطاع غزة، فيما اقدم مستوطنون يهوداعلى ثقب اطارات حوالى ثلاثين سيارة فلسطينية وتحطيم اجزاء فيها في الخليل في الضفة الغربية.
وقالت مصادر طبية ان الفلسطينيين الثلاثة جرحوا بقذيفة دبابة اسرائيلية قرب الحدود مع اسرائيل شرق المغازي ووصفت جروحهما بالمتوسطة.
واكدت الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ان الناشطين الثلاثة جرحوا خلال توغل لقوة خاصة اسرائيلية في وسط قطاع غزة.
وقالت ان "العدو قصف مجموعة من المجاهدين واصاب ثلاثة منهم" بعدما قامت "بتفجير عبوة جانبية بقوة خاصة صهيونية شرق المغازي واصابتها بشكل مباشر".
واوضحت ان عمليتها هذه جاءت في اطار "الرد على العدوان الصهيوني المتواصل على ابناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية وتمسكا منا بطريق الجهاد كسبيل امثل لتحرير كامل أرضنا الفلسطينية المغتصبة".
لكن متحدثا عسكريا اسرائيليا نفى حصول اي عملية اسرائيلية في القطاع كما نفى ان تكون قوات اسرائيلية اطلقت النار.
وقال الناطق الاسرائيلي "حدث فعلا تبادل اطلاق النار في القطاع لكن لم يشارك فيه الجيش. قد يكون الامر اشتباكا بين الفلسطينيين".
وكان نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلناي حذر السبت من ان عملية واسعة في قطاع غزة اصبحت مرجحة اكثر فاكثر بعد اطلاق قذائف هاون فلسطينية ادت الى جرح سبعة جنود اسرائيليين قرب غزة الجمعة. وتبنت لجان المقاومة الشعبية هذا الهجوم.
وتم التوصل الى تهدئة بين حماس واسرائيل بوساطة مصرية اعتبارا من 19 حزيران/يونيو. ورغم انتهاك هذه التهدئة من الجانبين الا انها ادت الى فترة هدوء حتى اندلاع العنف مجددا في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.
اعتداءات المستوطنين
على صعيد اخر، افاد مصدر في الشرطة الفلسطينية ان مستوطنين يهودا اقدموا ليل السبت الاحد على ثقب اطارات حوالى ثلاثين سيارة فلسطينية وتحطيم اجزاء فيها في الخليل في الضفة الغربية.
وقالت مصادر في الشرطة الاسرائيلية ان المستوطنين ثقبوا ايضا اطارات سيارة جيب تابعة للشرطة مشيرة الى توقيف شاب من بينهم.
وكانت مصادر فلسطينية واسرائيلية افادت عن مواجهات حصلت السبت بين مستوطنين يهود وفلسطينيين قرب منزل يحتله مستوطنون في الخليل ما ادى الى اصابة اربعة اشخاص بجروح.
واصيب في هذه الحوادث ثلاثة فلسطينيين واسرائيلي نتيجة رشق بالحجارة.
ويحتل مستوطنون يهود منزلا من اربعة طوابق منذ آذار/مارس 2007 مثيرين جدلا حول ملكيته بين رجل الاعمال اليهودي الاميركي موريس ابراهام الذي يقول ان لديه عقد ملكية المنزل وفلسطيني يطعن في صفقة البيع.
وتوجه موريس ابراهام الاربعاء الى الخليل مؤكدا انه اشترى المنزل بمليون دولار تخليدا لذكرى جده الذي قال ان العرب طردوه من الخليل خلال اعمال العنف التي شهدتها المدينة العام 1929.
وامرت المحكمة باخلاء المنزل مؤكدة ان وثيقة الشراء التي يتذرع بها المستوطنون "مزورة" وسمحت للشرطة بالتدخل اذا اقتضى الامر. واعتبارا من 19 تشرين الثاني/نوفمبر بدأت مهلة من ثلاثين لتقوم الشرطة باخلاء المنزل.
وتشهد الخليل التي تعد 170 الف نسمة توترا مستمرا بسبب وجود 600 مستوطن داخل المدينة في حين يقطن 6500 مستوطن آخر مستوطنة كريات اربع التي تقع خارجها.