قال ميلوش شتروغر المتحدث باسم القوة الدولية المؤقتة في لبنان (يونيفيل) ان جنديين اثنين من الوحدة الفرنسية في القوة التابعة للامم المتحدة اصيبا بجروح خطرة الاحد في حادث بجنوب لبنان.
واوضح المتحدث "أصيب جنديان من الكتيبة الفرنسية وذلك بعد إنقلاب جرافة كانا يعملان عليها في منطقة برج قلاويه" حيث تتواجد الوحدة الفرنسية.
ونقل الجنديان الى مستشفى في صيدا كبرى مدن جنوب لبنان.
يشار الى ان هناك 1500 جندي فرنسي منتشرون حاليا في لبنان ضمن قوات اليونيفيل.
من جهته ذكر رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان الاحد امام المؤتمر اليهودي العالمي بان القرار الدولي رقم 1701 ينص على "وقف تحليق الطيران الاسرائيلي" في اجواء لبنان وذلك عقب حادث فرنسي اسرائيلي في لبنان نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي امام المؤتمر اليهودي العالمي المنعقد في باريس "اننا ملتزمون اليوم بدعم تطبيق هذا القرار الذي يفترض خصوصا الافراج عن الجنديين الاسرائيليين اللذان لا يزالان معتقلين ونزع اسلحة الميليشيات واحترام الحظر على الاسلحة ولكن ايضا وقف تحليق الطائرات الاسرائيلية الذي يشكل انتهاكا للسيادة اللبنانية".
وكان التحليق الخطر للمقاتلات الاسرائيلية فوق جنوب لبنان الذي كاد ان يسبب اطلاق النار من المضادات الفرنسية التابعة لقوات الامم المتحدة في لبنان نهاية تشرين الاول/اكتوبر موضع رد فعل شديد من فرنسا التي استدعت الخميس السفير الاسرائيلي بباريس.
وقالت باريس الجمعة انها لا تزال تنتظر "توضيحات" من اسرائيل بعد تحليق طائراتها فوق القوة الفرنسية المشاركة في القوة الدولية في تلميح الى ان التفسير الذي قدمه السفير الاسرائيلي الذي قال ان مناورة الطائرات الاسرائيلية لم تكن "عدوانية" وانه "اسيء فهمها"اعتبر غير كاف.
وتواصل اسرائيل التحليق في المجال الجوي اللبناني منتهكة القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي انهى في 14 آب/اغسطس المعارك بين مقاتلي حزب الله وقوات الجيش الاسرائيلي.