اصابة صحفية لبنانية بانفجار سيارة ببيروت

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2005 - 06:34 GMT

اصيبت الصحافية في محطة تلفزيون "ال بي سي" اللبنانية مي شدياق بجروح خطيرة اثر انفجار عبوة ناسفة في سيارتها الاحد، بينما كانت على طريق في منطقة بكركي شرقي العاصمة بيروت.

وقالت "ال بي سي" ان مي شدياق التي تقدم نشرات الاخبار اضافة الى برنامج سياسي "اصيبت في ساقيها في انفجار قنبلة داخل سيارتها التي كانت تقودها في مدينة جونية شمال بيروت".
واضافت المحطة ان "مي في حال حرجة وقد بترت يدها وساقها اليسرى ونقلت الى مستشفى سيدة لبنان حيث ادخلت الى قسم الطوارئ".
وفي سلسلة من الملاحق العاجلة، قال صحافي في المؤسسة اللبنانية للارسال ان "القنبلة كانت موضوعة تحت المقعد والانفجار وقع عندما كانت شدياق تخرج بسيارتها من موقف السيارات".
واضاف "لقد تضررت السيارة بشكل كبير واشتعلت فيها النار".
وبثت المؤسسة اللبنانية للارسال مشاهد اظهرت السيارة من الداخل وبدت بقع دماء على المقعد الامامي فيما طار غطاء المحرك واستقر على شجرة زيتون لا تبعد عن السيارة اكثر من عشرة امتار.
ومي شدياق المؤيدة لحزب القوات اللبنانية المسيحي المناهض لسوريا والذي يقوده سمير جعجع هي الصحافية الثانية التي تستهدف باعتداء تفجيري.
وكان الصحافي والمفكر المعارض لسوريا سمير قصير قتل في اعتداء مماثل في الثاني من حزيران/يونيو في منطقة الاشرفية شرق بيروت.
كما قضى الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي بتفجير سيارته في غرب بيروت.

ولا يزال لبنان يشهد هذه السلسلة من التفجيرات منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير.
وتحوم الشكوك في اغتيال الحريري حول سوريا التي سحبت قواتها من لبنان في اواخر نيسان/ابريل تحت ضغط الشارع اللبناني والمجتمع الدولي، وحول الاجهزة الامنية اللبنانية التي كانت قريبة منها.
وشهدت المناطق المسيحية من بيروت اكثر من عشرة اعتداءات استهدفت احياء تجارية وسكنية، كان اخرها تفجير في 17 ايلول/سبتمبر في منطقة الاشرفية اسفر عن مقتل شخص واصابة 28 اخرين.
وكان وزير الدفاع اللبناني الياس المر نجا في 12 تموز/يوليو من محاولة اغتيال بانفجار سيارة مفخخة في احدى ضواحي بيروت الشمالية الشرقية.