قالت صحف اردنية ووكالة الصحافة الفرنسية ان رسالة تحتوي على مادة كيماوية وجهت الى ارملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، سهى، تسببت باصابة فلسطينية بمرض غامض.
قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان الشرطة الفلسطينية فتحت تحقيقاً الخميس، اثر إرسال مغلف يحتوي على مسحوق مشبوه من أصل كيميائي الى سهى أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وأفاد مصدر أمني ان الظرف سلم في مطلع الاسبوع الى منزل والدة سهى عرفات، ريموندا الطويل، في رام الله في الضفة الغربية، ويبدو انه أرسل من الهند. وأوضح المصدر ان تحليل المسحوق أظهر انه يحتوي على جزيئيات من أصل كيميائي.
بدورها نقلت صحيفة "الرأي" الاردنية عن نائب رئيس تحرير صحيفة "فلسطين" جودت مناع، الصادرة في رام الله، أن رسالة تحوي مسحوق (بودرة) وردت من دولة في جنوب شرق أسيا (يعتقد أنها الهند) باسم السيدة سهى عرفات) أدت إلى تسمم (ديما جمال فوده) مسؤولة العلاقات العامة في الصحيفة التي فتحت الرسالة بأمر من والدة سهى السيدة ريموندا الطويل وهي تشغل موقع رئيس تحرير الصحيفة.
ونقلت (ديما) إلى أحد المستشفيات الأردنية للعلاج تحت إشراف الدكتور أشرف الكردي والدكتور جمال وادي، وقد تعذر نقلها إلى مستشفى (هداسا) الإسرائيلي، بعد أن أجريت لها فحوصات أولية في مستشفى الشيخ زايد في رام الله.
ووصلت الرسالة، بحسب مناع، أول من أمس إلى مكتب الصحيفة وبناء على طلب ريموندا الطويل (موجودة في الأردن حاليا) فتحت مسؤولة العلاقات العامة (ديما) الرسالة ووجدت داخلها (بودرة) فاستنشقتها ما أدى إلى تسممها وظهور بقع على جسدها وحالة استفراغ.
ورفض الدكتور وادي إعطاء أية معلومات عن صحة (ديما) قائلا أنه «الطبيب المعالج لها ولا يستطيع كشف أية معلومات حول حالتها الصحية إلاّ بموافقتها».
وأكد مناع أن (المسحوق) الذي وجد في الرسالة أرسل إلى مختبرات جامعة بئر زيت لفحصه ومعرفة ماهيته. وقال أن محاولة تجري لإحضار هذا المسحوق لفحصه في الأردن.
ولفت مناع إلى أن المدعى العام في رام الله يوسف الطريفي والأجهزة الأمنية الفلسطينية يحققون في الأمر. ونفى مناع أن تكون سهى (موجودة في تونس الآن) قد تلقت أية تهديدات في وقت سابق.
ولم يوجه مناع أصابع الاتهام لأية جهة، بانتظار انتهاء التحقيقات.