اصابة فياض بالاختناق اثناء احياء ذكرى احتجاجات بلعين

تاريخ النشر: 01 مارس 2013 - 04:22 GMT
اصابة فياض وغنام
اصابة فياض وغنام

أصيب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بالاختناق إثر استنشاقه للغاز المسيل للدموع خلال مشاركته يوم الجمعة 1 مارس/آذار في مهرجان إحياء الذكرى الثامنة لانطلاق المقاومة الشعبية في بلدة بلعين غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وأطلق الجيش الإسرائيلي قنبلة غاز مسيلة للدموع باتجاه المشاركين في المهرجان بينما كان فياض يلقي كلمته، الأمر الذي أسفر عن إصابته بالاختناق، حيث تمت معالجته ميدانيا.

كما اصيبت بالاختناق محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام نتيجة استنشاقها الغاز.

وقال فياض قبل ذلك في كلمته ان الشعب الفلسطيني "لن يضل الطريق، ويعرف تماما، بالفطرة ومن خلال تجربته، ماذا ينجح معه وماذا سيجلب له الويلات، ولن يضل طريقه نحو الدولة الفلسطينية المستقلة".

واضاف: "اليوم نحن نحتفل بتجديد الامل (...) هنا في بلعين التي خلق اهلها المعجزة، ولم يعد احد في العالم لا يعرف ولا يسمع بقرية بلعين".

وشارك المئات من الفلسطينيين بعد أداء صلاة الجمعة في مهرجان خطابي إحياء للذكرى الثامنة لانطلاق المقاومة الشعبية في بلعين التي ينظم سكانها أسبوعيا مسيرة ضد جدار الفصل العنصري الذي تقيمه إسرائيل على أراضي القرية.

واندلعت مواجهات عنيفة عقب المهرجان استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز والرصاص المطاطي أدت الى إصابة ما يزيد عن 10 أشخاص.

و شاركت قيادات فلسطينية من مختلف الفصائل الجمعة وعلى رأسها رئيس الوزراء سلام فياض في احياء الذكرى الثامنة لانطلاق الاحتجاجات الشعبية في قرية بلعين بالضفة الغربية ضد الجدار الفاصل الذي تقيمه اسرائيل على اطراف القرية.

كما جرت مسيرات تخللتها مواجهات في انحاء مختلفة من الضفة الغربية تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وبشكل يختلف عن السنوات السابقة، اقيم احتفال احياء للذكرى على مقربة من نقطة المواجهات مع الجيش الاسرائيلي الذي اطلق عددا من القنابل المسيلة للدموع انفجرت بالقرب من المشاركين في الاحتفال ومن بينهم فياض الذي استخدم كمادات طبية لمقاومة تأثير الغاز.

وقال فياض في كلمة امام المشاركين، ان الشعب الفلسطيني "لن يضل الطريق، ويعرف تماما، بالفطرة ومن خلال تجربته ماذا ينجح معه وماذا سيجلب له الويلات، ولن يضل طريقه نحو الدولة الفلسطينية المستقلة".

واضاف فياض "اليوم نحن نحتفل بتجديد الامل (..) هنا في بلعين التي خلق اهلها المعجزة، ولم يعد احد في العالم لا يعرف ولا يسمع بقرية بلعين".

وبدأ اهالي قرية بلعين منذ ثماني سنوات القيام باحتجاجات سلمية وبشكل اسبوعي كل يوم جمعة، بمشاركة متضامنين اجانب واسرائيليين ضد مصادرة اراضي القرية لصالح مستوطنة قريبة، ونجح اهالي القرية باستعادة حوالى 1500 دونم بقرار من محكمة اسرائيلية حكمت باعادتها لصالح القرية.

ويأتي احياء اهالي قرية بلعين والقيادات الفلسطينية لهذه الذكرى في وقت اندلعت مواجهات بين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في عدة مناطق.

وسارت الجمعة مسيرة وسط مدينة نابلس شارك فيها نحو الف فلسطيني للتضامن مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام. وخلال المسيرة رشق عشرات الشبان الحجارة تجاه الجنود الاسرائيليين على حاجز حوارة فقاموا باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب شهود عيان ومراسل فرانس برس.

كما جرت مسيرة في قرية كفر قدوم غرب مدينة نابلس ضد الاستيطان وتضامنا مع الاسرى، اعتقل الجيش خلالها خمسة متظاهرين.

ومن جهة اخرى صلى نحو 600 فلسطيني في اراضي محافظة سلفيت القريبة من مستوطنة برقان بسبب قيام الاسرائيليين بتجريفها. وجرت مواجهات بالحجارة بين الشبان والجنود الاسرائيليين الذين اطلقوا الغاز المسيل للدموع واعتقلوا فلسطينيين.

وفي مدينة الخليل سار العشرات في مسيرة احتجاج على اغلاق شارع الشهداء وتضامنا مع الاسرى. وجرت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وافراد الجيش لم تسفر عن اصابات.

وتظاهر نحو 300 فلسطيني من قرية بيت صفافا في القدس الشرقية احتجاجا على شق طريق داخل قريتهم يخدم مستوطنة جيلو المجاورة ويصادر اراضيهم. وقام السكان بسد الشارع المؤدي الى المستوطنة.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري "ابعدت الشرطة الاسرائيلية المتظاهرين، وفتحت الطريق المؤدي الى جيلو، واعتقلت ثمانية منهم للاخلال بالنظام وسد الطريق امام حركة المرور".

وتظاهر نحو 200 مقدسي بعد صلاة الظهر في باحات الاقصى هاتفين "بالروح بالدم نفديك يااسير"، كما جرت تظاهرة اخرى في باب العامود ورفعوا الاعلام الفلسطينة فقامت الشرطة بتفريقهم دون اعتقالات