اعلن مسؤولون مصريون ان انفجارا صغيرا ناجما فيما يبدو عن عبوة ناسفة حطم الاثنين مركبة تابعة للقوة متعددة الجنسيات في سيناء واسفر عن اصابة مجندتين في الوحدة الكندية في القوة.
وقال محافظ شمال سيناء أحمد عبد الحميد "انفجرت عبوة. هذه العبوة تسببت في خسائر في المركبة بسيطة. المجندتان أصيبتا بخدوش طفيفة جدا ونقلتا الى داخل المطار وتمارسان حياتهما بصورة طبيعية."
وأضاف أنه "تم اكتشاف عبوة ثانية. العبوة عبارة عن أنبوبة بوتاجاز بها سلك موصل بمفجر. وجار تأمين العبوة الثانية."
وتابع أن "الانفجار حدث في منطقة صحراوية مفتوحة ليس فيها أي قرى ولا أي أحد... والجهات الامنية تتخذ اجراءاتها الان بصدد هذا الموضوع للوصول الى ملابساته."
وكان نحو 64 بينهم سائحون أجانب لقوا حتفهم في ثلاثة انفجارات بمدينة شرم الشيخ السياحية الواقعة على البحر الاحمر في جنوب سيناء في الشهر الماضي.
وقال مصدر أمني ان المجندتين المصابتين تابعتان للوحدة الكندية المشتركة في القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين التي تتولى تطبيق البنود الامنية في معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة عام 1979. واضاف المصدر أن العبوتين كانتا موضوعتين على الطريق المؤدي الى المعسكر الشمالي الذي يوجد فيه مطار تستخدمه القوة بمنطقة الجورة.
وكان مصدر أمني قال في وقت سابق ان المركبة مرت على لغم من مخلفات الحروب السابقة بين مصر واسرائيل.
وقال مصدر أمني اخر في وقت سابق ان حافلة صغيرة انفجرت في المطار وان قتلى وجرحى سقطوا. لكن بيانا أصدرته وزارة الداخلية نفى وقوع قتلى. وفي وقت سابق قال ايان باكسنديل المسؤول بالقوة ان مركبة تابعة للقوة تحطمت بعيدا عن منشاتها.
وأضاف "لم يصب الاثنان اللذان كانا في المركبة بأذى." وسئل ان كان انفجار قد وقع فقال لرويترز "لم يقع انفجار."
ومع ذلك قال باكسنديل انه ينتظر تفاصيل تحقيق يجري في الحادث.
وتكونت القوة متعددة الجنسيات والمراقبون للاشراف على تطبيق البنود الامنية في معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية وتضم أفرادا من 11 دولة هي الولايات المتحدة وفيجي وأستراليا وكولومبيا وكندا والمجر ونيوزيلندا وأوروجواي وفرنسا وايطاليا والنرويج.
وحسب موقع القوة على شبكة الانترنت يعتبر المعسكر الشمالي بمنطقة الجورة أكبر منشات القوة في شبه جزيرة سيناء ويضم مقر قيادتها ويوجد به المطار. ويبعد المعسكر 20 كيلومترا عن ساحل البحر المتوسط.