ذكرت محطة التليفزيون التركية الإخبارية (سي إن إن- تورك) ، أن قنبلة انفجرت مساء الأحد في مدينة مرسين بجنوب تركيا ، بالقرب من مكان كان يقام فيه حفل غنائي ، مما أدى إلى جرح 18 شخصا ، بينهم اثنان من قوى الأمن.
وقد أوضحت المحطة : " إن ثلاث ضحايا، ومن بينهم رجلي الأمن، أصيبوا بجروح بالغة ".
وذكرت وكالة أنباء الأناضول : " إن 14 شخصا جرحوا ، وأحدهم بحالة الخطر" .
وكان رئيس بلدية مرسين مجيد أوزكان قد قدر في تصريح لشبكة التليفزيون التركية (إن تي في) عدد الجرحى بعشرة ، جروح اثنين منهم خطيرة " .
وقال "القنبلة كانت على ما يبدو مزروعة تحت سيارة للشرطة ، بالقرب من مكان كان يقام فيه حفل غنائي في إطار مهرجانات مرسين " .
وأوضحت (سي إن إن- تورك) : " إن الحفل الغنائي - الذي كان يحضره حوالي ثلاثين ألف شخص - كان قد انتهى عند وقوع الانفجار" .
أما حاكم مرسين / عطا الله عثمان جيليبيوغلو فقال لـ (وكالة أنباء الأناضول)، أن الشرطة قامت بتفجير طردين مشبوهين بالقرب من مكان الحفل الغنائي .
وقال : " إن الأخصائيين فجروا - خارج إطار القنبلة - طردين مشبوهين في مكانين مختلفين" ، ولكنه لم يوضح ما إذا كان الطردان يحتويان فعلا على متفجرات.
وأكد من جهة أخرى : " إن قوات الأمن شنت عملية واسعة النطاق لاعتقال منفذي الاعتداء، وإن هؤلاء سيعتقلون في أسرع وقت ، وسيحالون إلى القضاء".
ولم تعلن السلطات التركية حتى الآن عن تبني العملية من قبل أية جهة.
