اصابة 3 جنود بريطانيين ومقتل رجل امن الماني

منشور 01 أيّار / مايو 2004 - 02:00

قال ضابط بريطاني ان ثلاثة جنود بريطانيين وشرطيا عراقيا اصيبوا بجروح في اشتباك نادر الحدوث في جنوب العراق يوم السبت بين القوات البريطانية وجيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى  

الصدر. 

وقالت مصادر امنية محلية ان رجال الميليشيا الموالين للصدر هاجموا القوات البريطانية في مدينة العمارة على بعد 365 كيلومترا جنوب بغداد اثر اعتقال عدد من المسؤولين في الميليشيا. 

وقال متحدث عسكري بريطاني ان عدة افراد اعتقلوا في مداهمة تم خلالها ضبط "كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات ومعدات صنع القنابل." 

واضاف ان القوات البريطانية تكبدت عددا من الضحايا في هجوم بقذيفة صاروخية على قافلة في البلدة. وقال ضابط بريطاني في الموقع ان ثلاثة جنود اصيبوا احدهم اصابته خطيرة. 

وقال المتحدث ان القوات البريطانية انسحبت عندئذ من اجزاء من المدينة وان محادثات جارية لاستعادة النظام. وقالت مصادر محلية ان رجال الميليشيا كانوا يطالبون باطلاق سراح 10 من رفاقهم. 

واطلقت قذائف مورتر ايضا على مطار تستخدمه الادارة التي تقودها الولايات المتحدة في البلدة مما أدى الى اصابة شرطي عراقي. 

من ناحية اخرى، قالت وزارة الخارجية الالمانية يوم السبت انه تم العثور على واحد من مسؤولي أمن المانيين فقدا في العراق في الشهر الماضي ميتا. 

وفقد الرجل الذي كان ينتمي الى قوة "جي اس جي 9" الامنية الخاصة بمكافحة الارهاب مع زميل له في الشهر الماضي بعد ان تعرضت قافلتهما لهجوم وهي في طريقها من الاردن الى بغداد. 

واوضحت الوزارة انها لن تكشف تفاصيل بشأن كيف عثر على الرجل في الوقت الذي تستمر فيه الجهود لتحديد مكان الرجل الآخر. وكانت قد قالت في وقت سابق أنه من المرجح ان يكون كلا الرجلين قد لقيا حتفهما. 

وقالت الوزارة في بيان "تؤكد وزارة الخارجية انه تم العثور على رفات احد مسؤولي الامن الالمانيين وتحديد هويته على يد خبراء المان"—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك