وقال مسؤول في الشرطة الفلسطينية لوكالة فرانس برس "ارسل نحو 200 شرطي الى قرية حوارة جنوب نابلس لاعتقال مجرمين. وحصل تبادل لاطلاق نار بين قوات الامن وافراد عائلة المطلوبين".
وعندما دخل عناصر الشرطة الى القرية تجمع عشرات السكان في الشوارع ورشقوهم بالحجارة. واصيب ضابط وثلاثة من السكان بجروح احدهم اصابته خطرة كما اضاف هذا المسؤول الذي لم يحدد عدد الاشخاص الذين اعتقلوا خلال العملية.
وكثفت قوات الامن في السلطة الفلسطينية من عملياتها في نابلس ومحيطها في الاشهر الاخيرة.
وانتشر اكثر من 300 شرطي فلسطيني بموافقة اسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 في نابلس.
وبحسب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض فان هذا الانتشار "يشكل خطوة اولى مهمة نحو تولي السلطة الفلسطينية مسؤولية الامن في الاراضي الفلسطينية".
ومدينة نابلس التي تعد نحو 150 الف نسمة عانت خصوصا من حالة الفلتان الامني المتفشية في الضفة الغربية.
وبسبب هذه الفوضى انتشرت في المدينة عصابات مسلحة يدعي بعض افرادها انهم اعضاء في حركات فلسطينية او اجهزة امنية.