اصيب ثمانية اشخاص بجروح، اصابة اربعة منهم خطرة، عندما هاجم شاب من "حليقي الرؤوس" يحمل سكينا كنيسا يهوديا في وسط موسكو في حادث وصفته وزارة الخارجية بانه "استفزازي" يهدف الى اثارة الكراهية الاتنية.
وصرح سكرتير حاخام كنيس شارع بولشايا برونايا ان "ثمانية موظفين جرحوا اربعة منهم في حالة خطرة".
وصرح مسؤول ان ثلاثة شبان في الثامنة عشرة عاما وحاخاما ومسؤول الامن وغيرهم من موظفي الكنيس نقلوا الى المستشفى. ونقلت وكالة انباء ريا نوفوستي عن مكتب المدعي العام ان بين المصابين مواطنا اميركيا وآخر اسرائيليا وآخر طاجيكيا. وافاد الحاخام في الكنيس اسحق كوغان ان صلاة المساء كانت قد بدأت عندما دخل المهاجم الطابق الاول. واضاف "كانت تقام صلاة المساء. وسمعت صراخا. وعندما ركضت الى الخارج رأيت مجهولا يفر من امامي. وشاهدت ثلاثة او اربعة اشخاص مصابين".
وذكرت تقارير اعلامية ان المهاجم ويدعى الكسندر كوبتسيف (20 عاما) اعتقل ووجهت اليه تهمة القتل العمد على اسس دينية او قومية. ووصفته وسائل الاعلام ومسؤولو الكنيس بانه "حليق الرأس" ينتمي الى منظمة متطرفة. واعربت وزارة الخارجية الروسية عن "تعاطفها العميق" مع الجرحى وتمنت لهم الشفاء كما ادانت "العمل الاجرامي". وقالت الوزارة في بيان "نحن ندين باقسى العبارات مثل هذه الاعمال.ان الاعمال الاستفزازية التي يقوم بها من يسعون الى تقسيم المجتمع الروسي واثارة الكراهية الاتنية والدينية، لم ولن تنجح". واضافت في البيان الذي نشرته على موقعها على الانترنت "سنواصل مكافحة كل الاعمال المعادية للسامية والاجانب التي تدل على عدم التسامح الديني".
وكان طالبان سودانيان تعرضا لهجوم في مدينة فورونيزه الجنوبية في اطار سلسلة من الهجمات يبدو انها تستهدف اجانب. وتنتشر الاعمال المعادية للسامية في روسيا حيث تم تخريب عشرات المدافن اليهودية في مدينة سانت بطرسبرغ في تشرين الاول/اكتوبر الماضي. كما تتزايد الهجات على الاجانب التي تنفذها جماعات من حليقي الرؤوس.
وسجل ارتكاب نحو 44 جريمة عنصرية في موسكو في عام 2004 طبقا لمنظمة حقوق الانسان في المدينة.