اضراب 24 صحافي بالسجون الإسرائيلية عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم

منشور 26 أيلول / سبتمبر 2016 - 10:54
اضراب 24 صحافي بالسجون الإسرائيلية عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم
اضراب 24 صحافي بالسجون الإسرائيلية عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم

 قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الإثنين، إن 24 صحافياً معتقلاً في السجون الإسرائيلية يخوضون إضراباً عن الطعام ليوم واحد، احتجاجاً على استمرار اعتقالهم، وذلك تزامناً مع “يوم الصحافي الفلسطيني”.

وأضاف النادي في بيان صحافي، أن “الصحافيين المعتقلين قرروا خوض الإضراب اليوم فقط، احتجاجاً على استمرار اعتقالهم”.

وأوضح البيان أن “أقدم الصحافيين المعتقلين وأعلاهم حكماً، الصحافي محمود عيسى موسى، المعتقل منذ العام 1993، والمحكوم بالسّجن مدى الحياة”.

ويقضي عدد من الصحفيين أحكاماً متفاوتة في السّجون، وهم أحمد حسن الصيفي والمحكوم بالسّجن 17 عاماً، أمضى منها سبعة سنوات، إضافة إلى صلاح الدين عواد، ومحمد نمر عصيدة، ووليد علي، وقتيبة قاسم، وسامي الساعي وحازم ناصر، والذين يقضون أحكاماً تتفاوت بين سبع سنوات وثمانية شهور.

وبيّن نادي الأسير، أن “الاحتلال يعتقل في سجونه 7 صحافيين إدارياً، بلا تهم محدّدة أو محاكمة، وهم نضال أبو عكر، وأسامة شاهين، واللذين أمضيا سنوات طويلة قيد الاعتقال الإداري، وحسن الصفدي، ومحمد حسن قدومي، وعمر نزال، وعلي العويوي، وأديب الأطرش.

و”الاعتقال الإداري”، هو قرار اعتقال غير قانوني، تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد المنطقة الوسطى (الضفة الغربية) في الجيش، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على تسميها “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل.

وأشار النادي الى أن “9 صحفيين يقبعون في السّجون منذ فترات متفاوتة ولا زالوا موقوفين ويخضعون للمحاكمة، منهم بسّام السايح، المعتقل منذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2015، وتواصل سلطات الاحتلال اعتقاله رغم إصابته بالسرطان وضعف في عضلة القلب وعدم مقدرته على المشي والكلام، إضافة إلى الموقوفين: سامر أبو عيشة، مصعب زيود، وأحمد الدراويش، ومحمد الصوص، ونضال عمر، وحامد النمورة، والمنتصر بالله نصار، وهمام عتيلي”.

ويحيي الصحافيون الفلسطينيون في 26 سبتمبر/أيلول من كل عام، يوم الصحافي الفلسطيني، حيث أُقرّ هذا التاريخ في العام 1996، حين قتل وأصيب عدد من الصحافيين الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في ما عرف بـ”هبة النفق” عام 1996.

مواضيع ممكن أن تعجبك