زعمت مصادر اعلامية عبرية ان حرس السفارة في العاصمة الأوزبكستانية قتلوا مسلحا اقترب من محيط السفارة فيما قالت دبلوماسيون اميركيون ان القتيل كان يحاول القيام بعملية انتحارية في المدينة التي تشهد فوضى عارمة اسفرت عن سقوط عدد من القتلى
وقالت تقارير ان القتيل لم يكن يحمل شيئا وقد حاولت السفارة الاسرائيلية تصوير الوضع بانه تهديد (ارهابي) ضدها.
وتأتي المحاولة عقب يومين من إصدار السفارة لتحذير، بناء على معلومات، من هجمات تستهدف مصالح أميركية وغربية في أوزبكستان. وتعرضت السفارتان الأميركية والإسرائيلية في يوليو/تموز العام الماضي إلى هجمات أسفرت عن مصرع عشرة أشخاص وإصابة العديد.
وأعلنت "جماعة الجهاد في أوزبكستان" مسؤوليتها عن الهجمات في موقع الكتروني يرتبط بتنظيم القاعدة. وأكدت السفارة الأميركية تقارير وقوع اشتباكات وانفجارات في مدينة أنديجان حيث اقتحمت عناصر مسلحة سجن المدينة وقامت بتحرير قرابة ألفين من السجناء.
وتحدث شهود عيان عن الفوضى التي تضرب بأطنابها في شوارع المدينة، إلا أن مسؤولاً حكومياً أشار إلى أن المباني الرسمية مازالت تحت السيطرة الحكومية
وانتقل الرئيس الأوزبكستاني إسلام كاريموف وعدد من المسؤولين الحكوميين إلى المدينة التي تبعد حوالي 300 ميل شرقي العاصمة طشقند والمجاورة لحدود قيرغيزستان.
وأشارت وكالة رويترز إلى اضطرام النيران في العديد من المباني في المدينة التي شوهدت ثلاثة جثث على الأقل ملقاة في شوارعها.
ويوجد المئات من القوات الأميركية في أوزبكستان التي تجاور حدودها أفغانستان، وذلك بعد دخولها كحليف محوري في الحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد الإرهاب
ويعتقد ان المظاهرة هي احتجاج ضد محاكمة 23 رجل اعمال بتهمة انهم اسلاميون متشددون. وقد نزل آلاف المواطنين الى الشوارع بعد ان سيطر مسلحون على سجن في المدينة، وحرروا آلاف السجناء. ويقول السكان المحليون إن نحو مئة مسلح اقتحموا السجن منتصف الليل بالتوقيت المحلي وقتلوا عددا من الحراس قبل فتح البوابات.
وقد تدفق السجناء وانتشروا في أنحاء المدينة، وبعد خمس ساعات من الواقعة بقي المسلحون في السجن الذي سيطروا عليه. وقد تلى الاقتحام ساعات من تبادل اطلاق النار وانفجار القنابل اليدوية. وقال مستشار رئاسي ان الرئيس اسلام كاريموف في طريقه لمدينة انديجان المضطربة بصحبة عدد من كبار المسؤولين.