اطلاق النار على موكب رئيس الوزراء الباكستاني

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2008 - 11:59 GMT
البوابة
البوابة
اطلقت النار على موكب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بالقرب من مطار إسلام آباد يوم الاربعاء لكن بعض المسؤولين قالوا أنه لم يكن بالموكب.

ومن شأن هذا الهجوم تعميق مخاوف المستثمرين والحلفاء الذين يشعرون بالقلق من الاضطرابات المزمنة وعنف المتشددين الإسلاميين في هذه الدولة النووية.

وقال راو محمد اقبال المسؤول البارز بالشرطة إن الموكب كان في طريقه للمطار ليعود بجيلاني عندما وقع الهجوم.

وأضاف اقبال "السيارة كانت متوجهة إلى المطار عندما أطلقت النار عليها من فوق تلة.. اصابت رصاصتان نافذة السائق."

وفي وقت سابق قال زاهد بشير المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني ان أعيرة نارية أطلقت على موكبه ولكنه بخير.

وأضاف "أطلقت عدة أعيرة نارية... رئيس الوزراء بخير."

وقال مكتب رئيس الوزراء ان عددا من طلقات قناص أطلقت وأظهرت لقطات تلفزيونية اثار رصاصتين تفصلهما بضع بوصات على الزجاج الواقي من الرصاص الذي اصيب بشروخ.

وجيلاني عضو بارز في حزب رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي قتلت في هجوم انتحاري واطلاق نار يوم 27 ديسمبر كانون الاول الماضي أثناء حملتها الانتخابية.

وقالت الحكومة أن مسلحين على صلة بتنظيم القاعدة قتلوها

وفاز حزب بوتو في الانتخابات التي جرت يوم 18 فبراير شباط الماضي وأصبح جيلاني رئيسا لوزراء حكومة ائتلافية.

وسينصب الاشتباه على طالبان الباكستانية وحلفائها من تنظيم القاعدة الذين بدأوا موجة تفجيرات شملت هجمات على قادة سياسيين مثل بوتو في العام الماضي. وقتل المئات.

وكان الرئيس السابق برويز مشرف الذي استقال الشهر الماضي قد نجا من هجومين القيت المسؤولية فيمها على القاعدة.

وفي الاسبوع الماضي انتقل زوج بوتو اصف علي زرداري الذي يقود الآن حزبها ومن المتوقع أن يفوز في الانتخابات الرئاسة المقررة يوم السبت المقبل من منزله في إسلام آباد الى منزل رئيس الوزراء المحاط باجراءات أمنية مشددة لاعتبارات أمنية.

وكانت اسواق المال الباكستانية مغلقة اليوم عندما صدرت انباء الهجوم لكن ذلك من المرجح ان يفرض المزيد من الضغوط على قيمة العملة والاسهم التي تتراجع أسعارها.