افرج الاثنين عن موظف اجنبي في شركة مناجم خطفه مسلحون الاحد في منطقة بونتلاند (بلاد بونت) شمال شرق الصومال، على ما افاد المسؤول الاداري المحلي محمد علي غورهان.
وقال غورهان رئيس مديرية غلغالا "لقد تعقبنا الخاطفين منذ الليلة الماضية واخيرا نجحنا في اقناعهم بالافراج عن الرهينة بعد مفاوضات اجراها اعيان المنطقة". واضاف "لم تكن هناك شروط لاطلاق سراحه وهو الان حرا طليقا".
من جانبه اكد مسؤول في شرطة بوصاصو طالبا عدم ذكر اسمه ان "العملية انتهت واصبح الباكستاني حرا الان. وهو على وشك الوصول الى بوصاصو (العاصمة الاقتصادية لبونتلاند) مع اعيان المنطقة الذين شاركوا في تحريره".
وقدمت مصادر عدة الرهينة على انه باكستاني الجنسية الا ان مسؤولا في قوات امن بلاد بونتلاند قال، طالبا ايضا عدم ذكر اسمه، ان الموظف يحمل جواز سفر بريطانيا.
ويتعرض الاجانب المتواجدون بندرة في الصومال التي تشهد حربا اهلية منذ 1991، بانتظام لعمليات خطف ويتم الافراج عنهم مقابل فدية.
ويستهدف الخاطفون خصوصا الصحافيين الاجانب والعاملين في المنظمات الانسانية خصوصا في منطقة بونتلاند.
وفي الرابع من كانون الثاني/يناير افرج عن صحافيين اجنبيين هما الصحافي البريطاني كولن فريمان والمصور الاسباني خوسي سندون اثناء مهمة لصاندي تلغراف، بعد ان احتجزا رهائن لاكثر من خمسة اسابيع في بونتلاند.
وتعد بونتلاند ايضا معقلا للقراصنة الصوماليين الذين هاجموا اكثر من مئة سفينة في 2008 في خليج عدن والمحيط الهندي مما ادى الى تعبئة قوية للمجتمع الدولي وارسال العديد من السفن الحربية الى المنطق