اطلاق سراح 18 كرديا من اصل 36 معتقلا معظمهم من الاكراد في حلب

تاريخ النشر: 29 مارس 2006 - 07:53 GMT

اعلن عمار القربي الناشط في مجال حقوق الانسان في سوريا ان قاضي التحقيق الثالث في حلب (400 كلم شمال دمشق) اطلق سراح 18 كرديا من اصل 36 شخصا معظمهم من الاكراد كانوا اعتقلوا خلال الاحتفال بعيد النيروز رأس السنة الكردية في 20 اذار/مارس بتهمة "الحاق الضرر بالاموال العامة ومقاومة السلطة واثارة الشغب".

وقال القربي في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الثلاثاء ان "السلطات الامنية في حلب اطلقت اليوم سراح 18 كرديا من اصل 36 معتقلا معظمهم من الاكراد على خلفية الاحتفالات بعيد رأس السنة الكردية (عيد النيروز) في حلب بمنطقة الاشرفية ومنهم المحامي سربست شيخ اسماعيل زادة".

وطالب البيان "بحل مشكلة الشعب الكردي في سوريا واعطائه الجنسية التي وعدوا بها واطلاق سراح جميع الموقوفين والمعتقلين السياسيين".

من جهة ثانية اعلن القربي ان محكمة امن الدولة العليا "اصدرت اليوم حكما بالسجن عشر سنوات بحق محمد اسامة كاش من ادلب وهو طالب في معهد الفتح ومعتقل منذ اب/اغسطس 2003 دون معرفة التهمة التي ادين على اساسها".

واضاف القربي في بيانه ان "حكما بالسجن عشر سنوات ايضا صدر بحق كل من عبد الرحمن الشريف من درعا (101 كلم جنوب دمشق) وهو طالب في كلية الشريعة اعتقل في بداية عام 2004 وحسين رجب العبود من دير الزور" (432 كلم شمال شرق دمشق) دون ذكر التهم التي ادينا على اساسها.

واضاف البيان ان السلطات السورية "اعتقلت الكاتب فايز الحلاق الاحد على خلفية رواية كان كتبها واحيل الى القضاء العسكري يوم الاثنين". ولم يوضح البيان مضمون الرواية وما اذا كانت سياسية الطابع.

واعتبر القربي في بيانه ان "هذه الاعتقالات غير مبررة من قبل السلطات السورية التي تسيء لسوريا وخاصة في ظل الضغوط التي تعاني منها".

واعلن من جهة اخرى ان "المحكمة العسكرية بدمشق حققت مع الطالبين ايهم بدور وشوكت غرز الدين بتهمة الاعتصام امام القصر العدلي منذ ثمانية اشهر بتهمة اثارة الشغب واجلت محاكمتهما الى الثاني من ايار/مايو لسماع شهود الحق العام".

وكان المحامي السوري الناشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان مصطفى سليمان اعلن الاحد الماضي ان "سلطات الامن السورية احالت 36 مواطنا معظمهم من الاحداث ممن اوقفوا في مدينة حلب (..) مساء 20 آذار/مارس 2006 الى قاضي التحقيق في حلب". واضاف "وجهت اليهم تهم الحاق الاضرار بالاموال العامة وتظاهرات الشغب واثارة النعرات الطائفية ومقاومة دورية بالعنف".

وكان حوالى ثلاثة الاف كردي يحملون اعلاما كردية تجمعوا في 20 آذار/مارس في حلب للاحتفال بعيد النيروز (راس السنة الكردية). وتدخلت الشرطة لتفريقهم واطلقت قنابل مسيلة للدموع باتجاههم فرد المتظاهرون برشق عناصر الامن بالحجارة.

وفي آذار/مارس 2004 وقعت مواجهات دامية بين اكراد من جهة والقوى الامنية وقبائل عربية من جهة ثانية في شمال سوريا لا سيما في القامشلي ما ادى الى مقتل اربعين شخصا بحسب مصادر كردية و25 بحسب السلطات السورية.