افادت وكالة الانباء الروسية "انترفاكس" ان اطلاق نار بالاسلحة الرشاشة والقنابل سجل مساء السبت على قرية يسكنها جورجيون في اوسيتيا الجنوبية، المنطقة الانفصالية الجورجية التي تشهد توترا.
ونقلت الوكالة عن ممثل جورجي لقوات السلام المشتركة (روسيا واوسيتيا وجورجيا) ان "مجهولين اطلقوا النيران حوالى الساعة 23.30بالتوقيت المحلي (19.30تغ) على قرية تاماراشني" المتاخمة ل"عاصمة" اوسيتيا الجنوبية تسكينفالي.
واضاف "ليس هناك معلومات حول سقوط جرحى". واستمر اطلاق النار حوالى نصف الساعة وادى الى تدمير مبنى مدرسة وحديقة اطفال كما نقلت وكالة الانباء "ريا نوفوستي" عن مصدر في الشرطة الجورجية.
من جهته اعلن الزعيم الانفصالي في اوسيتيا الجنوبية روبرت كوكويتا ان عناصره اطلقوا النار السبت على "مواقع مدفعية" تقع قرب تاماراشني.
وجرى تبادل كثيف للنيران بالاسلحة الرشاشة وقذائف الهاون في وقت مبكر السبت قرب قرية اخرى تسكنها غالبية جورجية في المنطقة الانفصالية.
واصيب في تبادل اطلاق النار ثلاثة جنود من قوات السلام الجورجية وشرطي، اثنان منهما في حال الخطر.
وقال كوكويتا ايضا ان الجيش الجورجي "يحشد" اسلحة بينها آليات مدرعة ومروحيات قرب قرية تكيافي، في اراضي اوسيتيا الجنوبية.
وحذرت روسيا الجمعة جورجيا من انها لن تتسامح مع اي تدخل مسلح في اوسيتيا الجنوبية. واتهمت تبيليسي بانتظام روسيا الواقعة على حدود المنطقتين الانفصاليتين الجورجيتين ابخازيا واوسيتيا الجنوبية، بانها تدافع بشكل مبطن عن الحركة الانفصالية.
فقد منحت في السنوات الماضية مواطنيتها لغالبية سكان هاتين المنطقتين، رغم استياء السلطات الجورجية.
ونالت اوسيتيا الجنوبية استقلالها بحكم الامر الواقع خلال نزاع مسلح بدعم روسي في مطلع تسعينات القرن الماضي.
وتشهد اوسيتيا الجنوبية توترا شديدا منذ اعتقال العناصر الانفصالية الخميس حوالى اربعين جنديا جورجيا. وتقول تبيليسي ان ثلاثة منهم كانوا ما يزالون قيد الاعتقال امس السبت.