اعادة انتخاب جوزف كابيلا رئيسا لجمهورية الكونغو الديموقراطية

منشور 09 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 04:23

اعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة الجمعة اعادة انتخاب جوزف كابيلا رئيسا لجمهورية الكونغو الديموقراطية في الانتخابات الرئاسية من جولة واحدة التي جرت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وحسب النتائج الاولية التي اعلنها رئيس اللجنة الانتخابية دانيل نغوي مولوندا فان كابيلا (40 سنة) الذي انتخب للمرة الاولى عام 2006 حصل على 48,95% من الاصوات متقدما على المعارض اتيان تشيسكيدي (78 سنة) الذي حصل على 32,33% من الاصوات.

واضاف القس مولوندا ان معدل الاقبال بلغ 58,1% من نحو 32 مليون ناخب دعيوا الى الادلاء باصواتهم في هذه الانتخابات التي رافقتها انتخابات تشريعية لانتخاب 500 نائب.

وحصل كابيلا على ثمانية ملايين و830 الف و994 صوتا اي بزيادة ثلاثة ملايين و16 الف و219 صوتا عن تشيسيكيدي (خمسة ملايين و864 الف و775 صوتا) الذي قاطع انتخابات 2006.

وجاء في المركز الثالث الرئيس السابق للجمعية الوطنية المعارض فيتال كامرهي (7,74 في المائة) متقدما على رئيس مجلس الشيوخ ليون كينغو الذي حل رابعا مع 4,45% من الاصوات. وحصل باقو المرشحون على اقل من 2%.

ومنذ ان بدات اللجنة الانتخابية في اعلان النتائج الجزئية في الثاني من كانون الاول/ديسمبر الحالي رفض معسكر تشيسكيدي هذا الفرز ووصفه بانه "غير قانوني ومغرض" وبانه لا يعكس "حقيقة الصناديق".

واثار هذا الاعتراض على ارقام اللجنة الانتخابية المخاوف من تجدد اعمال العنف بعد حملة انتخابية دامية لاقتراعين فوضويين تخللتهما الكثير من المخالفات وفقا لمراقبين اجانب اضافة الى اتهامات بالتزوير.

ومن المقرر ان تعلن المحكمة العليا الفائز رسميا في 17 كانون الاول/ديسمبر الحالي بعد النظر في اي طعون محتملة.

ويؤدي الرئيس الجديد المنتخب لخمس سنوات اليمين الدستورية في 20 من الشهر نفسه.

وكان جوزف كابيلا فاز عام 2006 في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بحصوله على 58,05% من الاصوات متقدما على نائب الرئيس جان بيار بيمبا ليصبح اول رئيس منتخب لجمهورية الكونغو الديموقراطية من خلال اقتراع عام مباشر.

وكان جوزف قد تولى الحكم بلا انتخابات وهو في التاسعة والعشرين عقب اغتيال والده لوران ديزيريه كابيلا في 16 كانون الثاني/يناير 2001 بعد اربع سنوات من اطاحة الاخير بالمارشال موبوتو الذي كان يتولى رئاسة زائير السابقة منذ عام 1965. 

مواضيع ممكن أن تعجبك