في ذكرى مجزرة الغوطة: اعتراض شحنات كيماوية من كوريا الشمالية لسورية

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2017 - 06:06 GMT
تقرير للأمم المتحدة : اعتراض شحنات أرسلتها كوريا الشمالية لوكالة سورية للأسلحة الكيماوية
تقرير للأمم المتحدة : اعتراض شحنات أرسلتها كوريا الشمالية لوكالة سورية للأسلحة الكيماوية

ذكر تقرير سري للأمم المتحدة بشأن انتهاكات العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية أنه تم اعتراض شحنتين كوريتين شماليتين إلى وكالة تابعة للحكومة السورية مسؤولة عن برنامج الأسلحة الكيماوية السوري خلال الأشهر الستة الماضية.

ولم يذكر التقرير الذي أعدته لجنة من خبراء الأمم المتحدة المستقلين تفاصيل بشأن موعد أو مكان عمليات الاعتراض تلك أو ما كانت تحويه الشحنات. وقُدم التقرير إلى مجلس الأمن الدولي في وقت سابق من الشهر الجاري وأطلعت رويترز عليه يوم الاثنين.

وقال الخبراء في التقرير المؤلف من 37 صفحة إن"اللجنة تحقق فيما تحدثت عنه تقارير بشأن تعاون محظور في مجال الأسلحة الكيماوية والصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية بين سوريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.

"اعترضت دولتان عضوان شحنات كانت في طريقها لسوريا. وأخطرت دولة عضو أخرى اللجنة بأن لديها أسباب تدفعها للاعتقاد بأن هذه البضائع كانت جزءا من عقد لهيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية مع سوريا".

وأدرج مجلس الأمن الدولي هذه الهيئة ضمن قائمة سوداء في 2009 ووصفها بأنها الجهة الرئيسية في كوريا الشمالية لتجارة السلاح وتصدير المعدات التي لها صلة بالصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية. وفي مارس آذار عام 2016 أدرج مجلس الأمن أيضا شركتين تمثلان هيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية في سوريا في القائمة السوداء.

حذرت الولايات المتحدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام أسلحة كيميائية ضد أبناء شعبه، وقالت إنها مستعدة لمواصلة اتباع الوسائل الضرورية لمنع الأسد من استخدام هذه الأسلحة المحرمة دوليا.

جاء هذا التحذير في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية الاثنين في الذكرى الرابعة لهجمات الغوطة الشرقية الكيميائية التي راح ضحيتها أكثر من 1400 شخص، بينهم عدد كبير من الأطفال.

وطالبت الخارجية في بيانها نظام الأسد بوقف استخدام هذه الأسلحة، والكشف عن ترسانته منها، والتعاون مع بعثة الكشف عن الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أن الفشل في الالتزام بالقوانين الدولية والمقاييس المتعلقة باستخدام هذه الأسلحة، يشكلان تهديدا للمجتمع الدولي يستدعي التصدي له بالطريقة المناسبة.

واستنكرت الإدارة الأميركية بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان ومن قبل أي جهة وتحت أي ظرف، وجددت التزامها بعدم التسامح مع استخدامها والتأكد من أن ينال المسؤولون عن استخدام هذه الأسلحة قصاصهم.

وذكر بيان وزارة الخارجية بضحايا الهجوم في الغوطة الشرقية قرب دمشق عام 2013، وهجوم خان شيخون الكيميائي في إدلب في نيسان/أبريل 2017 الذي راح ضحيته 87 شخصا، ودعت المجتمع الدولي إلى مواصلة التصدي لوحشية استخدام هذه الأسلحة.