اعترافات مذهلة في قضية الطفلين المذبوحين ببني سويف جنوب القاهرة

تاريخ النشر: 31 يناير 2015 - 10:58 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت الشرطة والدة الطفلين عثر عليهما مذبوحين في منزلهما في احدى قرى بنى سويف جنوب القاهرة الاسبوع الماضي، والتي تبين انها تواطأت مع عشيقها، وهو عامل مسجد، على قتلهما خشية فضح علاقتهما.

وقال المشتبه به "نبأ.ع.ع»، 42 عامًا، وهو عامل بمسجد، انه اقدم على ذبح الطفلين اية 8 سنوات ومحمد 6سنوات درءا للفضيحة وخشية ان يكشفا علاقته غير الشرعية بامهما الارملة.

واورده موقع "المصري اليوم" نص اعترافات المشتبه به والتي قال فيها "تعرفت على الأم بعد وفاة زوجها، الذي ترك لها ولدا وبنتا (آية ومحمد)، وزوجها كان متزوجًا من غيرها، ولديه ولد وبنت أيضًا، وتزوجها وهو في سن 65 عامًا، ومات وعمره 71 سنة، وكنت أداوم على شراء احتياجات منزلي من الدكان الذي تملكه، وبدأت أتعرف عليها، وشرحت لي ظروفها، وأنها في حاجة إلى رجل، وخاصة أنها تزوجت مرتين، وطُلقت في المرة الأولى بعد أن أنجبت طفلة تعيش مع أهلها في قرية (دموشيا) بمركز بني سويف».

وأضاف: «كانت المقابلة الأولى معها في المنزل بعدما اتفقنا على أن تترك باب المنزل مفتوحًا، بعد نوم طفليها، ودخلت المنزل وكان عبارة عن صالة وغرفة نوم بها سرير واحد، ينام عليه الطفلان، والصالة يوجد بها سرير واحد، ولا يوجد باب بين الغرفة أو الصالة، وكنا نمارس الجنس في الصالة، وأخرج بعد ساعتين أو ثلاثة»، كما ورد في التحقيقات.

وتابع: «في اليوم الموعود قمت باستخدام أسطح المنازل المجاورة ودخلت إلى المنزل، وفوجئت بأن السرير الموجود في الصالة عليه مستلزمات الدكان، وقمنا بفرش (بطانية) على الأرض، وفجاة استيقظ (محمد) ابنها من النوم، وشاهدني، فقلت له (يا محمد إوعى تقول لأي حد إني كنت موجود بالمنزل، فرد عليه (لا هقول لأخويا أحمد الصبح)، فقلت له (عيب لو قلت هزعل منك أنا وأمك)، وبدأت اقترب إليه، وشاهدت سكينًا موجود في غرفة نومه، فأخذت السكين في يدي، وقمت بذبحه، لإصراره على إبلاغ شقيقه».

واستطرد قائلًا: «وصرخ الطفل أثناء ذبحه، فاستيقظت شقيقته فوجدت أمها تقول (الحق البنت دي هتفضحنا)، فنزلت البنت من على السرير، وقمت بذبحها على الأرض، وبعدها قلت لها (الصبح تخرجي إلى الدكان، وتطلبي من إحدى جيرانك أن توقظ أطفالك من النوم، وتجمعي أهل القرية أثناء فتح الباب، ويدخلوا إلى المنزل، ليشاهدوا العيال، وتقولي حد موتهم)، وفعلًا حدث ذلك، وخرجت أنا أيضًا من منزلي، وشاهدت ما حدث بين أهالي القرية».

واختتم اعترافاته قائلًا: «أنا نادم على معرفتي بهذه السيدة، التي أغوتني في طريق الحرام، وقلبي الميت جعلني أذبح الطفلين بلا رحمة»، حسب تعبيره.

اعترافات الام
وأدلت أم الطفلين المذبوحين وتدعى «نجاة.ر.ك»، 31 سنة، باعترافات أمام اللواء زكريا أبوزينة، حيث فاجأت الحاضرين بقولها «طلبت من عشيقي أن يتخلص من ابنتي، بعد أن استيقظت على صراخ ابني بعد ذبحه، خشية افتضاح أمري»، حسب التحقيقات.

وأضافت في اعترافاتها: «جلست من الساعة الثانية ليلًا حتى السابعة صباحًا بجوارهما عقب ذبحهما، وخرجت إلى الدكان الذي أملكه على بعد 200 متر من المنزل، وطلبت من إحدى جاراتي أن توقظ الأطفال، إلا أنهما لم يستيقظا معها، فصرخت إلى أن جاء أهالي القرية والجيران، وفتحت المنزل ليشاهد الجميع الجثتين، ويعتقدوا أن شخصًا قام بذبحهما».

وتابعت: «تعرفت على عشيقي منذ عام ونصف، بعد أن مات زوجي، وهو يسكن أمام المنزل المواجه لي في قرية (منهرو) بمركز إهناسيا، واعتاد الدخول إلى المنزل بطريقتين إما أن أترك باب المنزل مفتوحًا، أو يأتي عبر سطوح المنزل المكون من طابق واحد، ويدخل لنمارس الرذيلة في صالة المنزل، بعيدًا عن غرفة الأطفال».

واستطردت قائلة: «في اليوم المشؤوم استيقظ (محمد) ابني، وشاهدنا في أوضاع مخلة، وقال لعشيقي: (أنا هقول لأخويا أحمد الكبير، نجل زوجي، المقيم في المنزل المجاور لي إنك كنت موجود عند أمي بالليل، وفوجئت بعشيقي يأخذ سكينًا، ويذبحه، وعندما استيقظت ابنتي الثانية من النوم، قلتله الحق البنت التانية هتفضحنا، فقام بذبحها وخرج من المنزل»، كما وردت في التحقيقات.