اعتراف صهيوني بإعدام فلسطينيين بشكل يومي دون محاكمة

منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2016 - 08:15

 

اعترفت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" بجرائم الاحتلال وبإعدام الفلسطينيين دون محاكمة أو حتى مناقشة ، وأن الجنود يطلقون النار على أي فلسطيني مشتبه به.

 

 

وقال كاتب المقال الذي نشرته الصحيفة في 17 يناير/ كانون الثاني 2016، "علينا أن نسمّي الأمر على حقيقته؛ فإسرائيل تعدم أشخاصاً كل يوم بدون محاكمة، وأي وصف آخر يعدُّ كذباً.

 

 

 وإن كانت عقوبة الموت لمرتكبي حوادث الطعن الفلسطينيين مطروحة للنقاش في إسرائيل ذات مرة، فالآن يتم إعدامهم دون محاكمة وحتى بدون مناقشة، وإن كانت قواعد الاشتباك مثار جدل ذات مرة، فاليوم الأمر واضحٌ، نحن نطلق النار لكي نقتل أيّ فلسطيني مشتبه به".

 

وبحسب نص المقال فإن وزير الأمن العام "الإسرائيلي"، جلعاد أردان، أوجز الموقف عندما قال "كلُّ مرتكب لحوادث الطعن يجب أن يعلم أنه لن يعيش ليشهد الهجوم الذي كان على وشك ارتكابه".

 


وعلقت الصحيفة "غالباً كل السياسيين انضموا إليه في انسجام يثير الاشمئزاز، من يائير لبيج، السياسي ورئيس حزب (هناك مستقبل)، إلى من هم أعلى، وأصبح هناك العديد من تراخيص القتل التي تُوزَّع هنا".

 


وأضافت هآرتس "في عام 2016، لا يجب أن يكون المرءُ أدولف إيخمان (ضابط ألماني أعدمته إسرائيل عام 1962) لكي يُعدم، فيكفي أن يكون فتاة مراهقة فلسطينية تحمل مقصاً. ومجموعات إطلاق النار تنشط كل يوم، الجنود والشرطة والمدنيون يطلقون النار على هؤلاء الذين يطعنون الإسرائيليين، أو يحاولون طعنهم، أو يُشتبه في احتمال قيامهم بفعل عدائي".

 


وقالت الصحيفة إنه "في معظم الحالات، لم تكن هناك حاجة لإطلاق النار، وبالتأكيد لا حاجة للقتل. ففي كثير من الحالات كانت حياة من أطلقوا النار غير مهدّدة. هم أطلقوا النار على كلّ شخص يحمل سكّيناً أو حتى مقصّاً، أو يضع يديه في جيبه أو فقد التحكم في سيارته".

 


وعرضت الصحيفة وقائع قتل عمد أخرى لفلسطينيين وقالت "قبل شهر، قام جنود آخرون تابعون للقوات الإسرائيلية بقتل نشأت عصفور، الأب لـ 3 أبناء، والذي يعمل في مذبح دجاج إسرائيلي. أطلقوا عليه الرصاص في قريته سنجل (إحدى قرى رام الله)، من مسافة تبعد 150 متراً، بينما كان عائداً إلى بيته من حفل زفاف".

 


ويقول الكاتب إن هذه فقط حفنةٌ من الحالات التي تمَّ توثيقها خلال الأسابيع القليلة الماضية من قبل صحيفة هآرتس. كما أن موقع مجموعة B’Tselem لحقوق الإنسان وثّق قائمة تضم 12 حالة إعدام إضافية.

 


وقالت الصحيفة إنَّ وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم، هي واحدة من عدد قليل من الوزراء في العالم طالبوا أن يتمَّ التحقيق في حوادث القتل تلك، فلا مطلب أكثر أخلاقية من ذلك، خاصة وإن كان آتياً من وزير للعدل.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك