اعتقل الجيش الاميركي 50 شخصا في حملة في بعقوبة وعاود قصف الفلوجة واسقط قنبلة بزنة ربع طن على الموصل.
وقال الجيش الاميركي في بيان انه اعتقل بالتعاون مع الشرطة العراقية أكثر من 50 شخصا في حملة في منطقة بعقوبة، شمالي بغداد.
وقال البيان انه تم تنفيذ غارتين السبت في بلدة هب هب (55 كلم شمال شرق بغداد) "بحثا عن مسلحين معروفين".
وضبط الجنود خلال الحملة كميات من الاسلحة النارية واسلحة اخرى.
الى ذلك، افادت تقارير اعلامية ان القوات الاميركية عاودت اليوم الاحد، قصف الاحياء الشرقية للفلوجة بالطائرات والدبابات.
ووصف القصف بانه الاعنف منذ اسبوعين.
وطبقا للتقارير نفسها، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الاميركية ومسلحين في احياء في المدينة.
ومن جهة اخرى، ذكرت تقارير ان اشتباكات مماثلة اندلعت في شارع حيفا في وسط بغداد. ولم ترد تفاصيل حول ضحايا محتملين في هذه الاشتباكات.
قصف الموصل
من جهة اخرى، قال متحدث عسكري ان طائرة اميركية أسقطت قنبلة زنتها ربع طن علي مدينة الموصل بشمال العراق السبت بعدما هاجم مسلحون دورية اميركية كانت تسعى للاستيلاء على مستودع أسلحة للمسلحين.
وهز الانفجار القوي غرب المدينة. وقال اللفتنانت كولونيل بول هستينجز انه وقع "عدد غير معروف من أفراد العدو بين قتلى وجرحي" وأصيب ثمانية جنود بجروح طفيفة.
وفجر المسلحون سيارة ملغومة ثم أطلقوا نيران بنادق وقذائف مورتر وقذائف صاروخية على الوحدة التي تحركت للاستيلاء على مخبأ الاسلحة. ودمرت القوات الاسلحة في وقت لاحق.
وقال الجيش الاميركي وشهود ان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة عسكرية اميركية في وقت سابق بالمدينة مما أدى لإصابة اثنين على الاقل من المارة.
وقُتل ثلاثة من كبار ضباط الشرطة العراقية وسبعة من الحرس الوطني العراقي في أعمال عنف أخرى في انحاء متفرقة بالعراق.
وقال النقيب أحمد جاسم من قوات الحرس الوطني التي تدعمها الولايات المتحدة ان السبعة قتلوا في بلدة هيت بغرب العراق عندما نصب مسلحون كمينا لحافلة صغيرة تقلهم. وأصيب ثلاثة أخرون.
وفي جنوب بغداد قال مصدر بالشرطة ان مسلحين قتلوا ضابطين أحدهما برتبة عميد والاخر عقيد بينما سقط عقيد اخر بالشرطة بين ضابطين قتلا في كمين غربي كركوك. واصيب ثلاثة ضباط شرطة اخرين بينهم عقيد في الهجوم.
وقال الجيش الاميركي ان سيارة ملغومة انفجرت في وسط كركوك عاصمة النفط بشمال العراق مما ألحق اضرارا بالغة بعربة اميركية من نوع همفي واصابة جنديين ومترجم. واضاف ان الجرحى حالتهم مستقرة.
وأصبح مسؤولو الامن وموظفو الحكومة هدفا رئيسيا للمقاتلين الذين يعارضون الاحتلال الاميركي والسلطات المدعومة من الولايات المتحدة. وهناك مخاوف من احتمال تصاعد العنف قبل الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في العراق في الثلاثين من كانون الثاني/يناير.
وقالت الشرطة ان قنبلة دمرت مكتبا لموظفي الانتخابات في بلدة زاب جنوب غربي كركوك مما أدى لإصابة مدني.
وأصيب أربعة موظفين بوزارة التعليم عندما اطلقت النيران على حافلة كانت تقلهم الى العمل في بغداد.
وقالت الشرطة ان راكب دراجة نارية مدنيا أصيب بجروح على الطريق السريع الرئيسي بين الحلة وكربلاء جنوبي العاصمة عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق واخطأت قافلة للحرس الوطني العراقي.
وفي كركوك حاصرت القوات الاميركية والشرطة العراقية المنطقة التي انفجرت فيها السيارة الملغومة. وقال السارجنت روبرت باول المتحدث باسم القوات الاميركية في المنطقة انه يعتقد ان السيارة تم تفجيرها بالتحكم عن بعد وليس في هجوم انتحاري.
وبالقرب من الموقع نفسه قبل شهر نجا محافظ كركوك وهو كردي من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من قافلته. وأصيب 16 شخصا على الاقل في ذلك الهجوم الذي وقع في 11 تشرين الثاني/نوفمبر.
وكركوك هي مركز صناعة النفط في شمال العراق.
وتزايدت التوترات في كركوك بين العرب والاكراد والتركمان الذين يتحدثون التركية منذ الاطاحة بصدام حسين العام الماضي.
وقال العقيد محمد عابد من سرير المستشفى الذي يعالج به غربي كركوك ان عقيدا من زملائه وضابطا اخر قتلا في الكمين.
واتهمت القوات الاميركية في مدينة الرمادي السنية المضطربة غربي بغداد مسلحين باطلاق النار على جنودها من مستشفى مساء الجمعة. ولم يؤكد مصدر مستقل هذا الزعم.
واقتحمت القوات الاميركية مدينة الفلوجة القريبة الشهر الماضي لإخماد تمرد هناك وقتلت حوالي 1600 مقاتل.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)