قالت الشرطة الاسرائيلية يوم الجمعة انه القي القبض على اثنين يشتبه في كونهما من اليهود المتطرفين بعد أن القيا رأس خنزير في مسجد في محاولة لاثارة أعمال شغب من المسلمين ومن ثم وقف الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
وعثر المصلون في مسجد حسن بك بتل أبيب على الرأس المقطوعة ملفوفة في كوفية عربية باللونين الاسود والابيض الاسبوع الماضي اثناء الاستعداد لاخلاء 21 مستوطنة يهودية في قطاع غزة.
وتقدم زعماء مسلمون بشكوى للشرطة حول هذا التدنيس. وكان رد عرب اسرائيل الصمت وانتهى الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة خلال أيام.
وقالت شرطة تل أبيب انه تم القبض على رجل وامرأة في الثلاثين من العمر أثناء الليل واعترفا بالجريمة.
وقالت ليات بيرل المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية "اعترفا بكراهيتما للعرب وقالا انهما كانا يأملان أن يساعد تصرفهما في وقف خطة فك الارتباط باثارة صراع ديني."
وذكر موقع صحيفة يديعوت احرونوت على الانترنت أن المشتبه بهما قد توجه لهما تهمة التدنيس والتحريض على الفتنة والارهاب. وقال اهارون روزا محامي المشتبه بهما لموقع الصحيفة على الانترنت ان المرأة المحتجزة ليست لديها صلة بالحادث.
وأضاف أن المشتبه به الاخر "أراد أن ينقل رسالة للعالم دون أن يدري العواقب."
وشهد مسجد حسن بك مواجهات بين يهود وعرب خلال الانتفاضة الفلسطينية المندلعة ضد الاحتلال الاسرائيلي منذ ايلول /سبتمبر عام 2000 .
ووضع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون خطة "فك الارتباط" بالانسحاب من قطاع غزة وسانده أغلبية الاسرائيليين الا أن كثيرا من اليهود المتطرفين اعتبروا ذلك خيانة للحقوق التوراتية اليهودية ومكافأة للعنف الفلسطيني.