اعتقال العضو الرابع عشر في المجلس الوطني لإعلان دمشق

تاريخ النشر: 18 مارس 2008 - 07:16 GMT
اعتقل الكاتب والناشط في إعلان دمشق أحمد مصطفى محمد والملقب بـ"بيير رستم"، ليرتفع عدد أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق رهن الاعتقال إلى 14 عضواً.

وجاء اعتقل رستم بعدما داهمت دورية تابعة لمخابرات الأمن الجوي صبيحة منزله في بلدة جنديرس (مدينة عفرين – محافظة حلب) واقتادته إلى مقر فرعها في مدينة حلب. كما تمت خلال عملية الاعتقال مصادرة جهاز الكمبيوتر العائد له إضافة إلى قسم من أوراقه الشخصية.

وكان رستم قد أمضى في بداية كانون الأول/ ديسمبر 2007 ليلة في فرع أمن الدولة بحلب بسبب حضوره الجلسة الأولى للمجلس الوطني المنبثق عن إعلان دمشق المعارض

يذكر أن الكاتب والناشط السياسي أحمد مصطفى محمد الملقب بـ "بير رستم" من مواليد عام 1963 في قرية شيخ جقلي الحدودية التابعة لمنطقة عفرين. وهو عضو احتياط في اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" (جناح نذير مصطفى).

إثر الحملة الأمنية التي بدأت وما زالت مستمرة عشية 10/12 /2008 ذكرى اليوم العالمي لإعلان حقوق الإنسان .

وكانت السلطات السورية قد بدأت حملة اعتقالات واسعة في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر شملت أكثر من 45 من نشطاء إعلان دمشق على خلفية الاجتماع الموسع الذي عقده المجلس الوطني للإعلان مطلع الشهر ذاته بحضور 163 عضواً، وتم خلاله انتخاب هيئات قيادية جديدة للإعلان.

وإضافة إلى رستم، لا يزال رهن الاعتقال كل من: رئيسة المجلس الوطني في الإعلان فداء حوراني، ورئيس مكتب الأمانة العامة للإعلان رياض سيف، وأكرم البني وأحمد طعمة (أميني سر المجلس الوطني)، علي العبد الله وياسر العيتي وجبر الشوفي ووليد البني (أعضاء الأمانة العامة)، محمد حج درويش، فايز سارة، مروان العش، طلال أبو دان، كمال المويل (أعضاء المجلس الوطني). وقد أحيل هؤلاء النشطاء إلى قاضي التحقيق في محكمة الجنايات في دمشق الذي قرر تمديد اعتقالهم في سجن عدرا المركزي باستثناء فداء الحوراني التي نقلت إلى سجن النساء في دوما