اعتقلت الشرطة العراقية مئات المشتبه بهم في بغداد، واعتقلت القوات الاميركية والكردية نحو 17 من اتباع انصار الاسلام المقرب من القاعدة وفيما قتل عراقيا وتركيا برصاص الاميركيين في تكريت فقد قررت استراليا ارسال المزيد من القوات والاليات الى العراق.
اعتقالات
اعلن مصدر بوزارة الداخلية العراقية بأن الشرطة العراقية اعتقلت يوم الثلاثاء 527 مشتبها به في جرائم جنائية خلال مداهمات في بغداد في اكبر عملية منسقة تقوم بها منذ الغزو الأميركي للعراق.
وقالت السلطات العراقية انها اعتقلتهم في عملية تمت في يوم واحد وهو الاثنين في محاولة للقضاء على الجريمة المنظمة في العاصمة العراقية.
ونفذ اكثر من 500 شرطي غارات على اماكن المشتبه بهم بقيامهم بجرائم تشمل القتل والاختطاف وتجارة المخدرات.
وقال عدنان عبد الرحمن المتحدث باسم وزارة الداخلية إن اغلب المعتقلين كانوا مجرمين تم العفو عنهم العام الماضي في عهد صدام حسين عشية بدء الحرب الاميركية على العراق.
وفي شمال العراق قالت القوات الاميركية والكردية انها اعتقلت 17 فردا على الاقل من جماعة انصار الاسلام المسلحة، التي يعتقد بان لها صلات بتنظيم القاعدة وتنفذ هجمات داخل العراق.
وجرت الاعتقالات في مدينة كركوك ومناطق أخرى في شمال البلاد.
وقال مسؤول كردي إن خمسة من المعتقلين كانوا يحملون خرائط ووثائق زعم أنها ستستخدم لشن هجمات ضد الأحزاب الكردية والمباني الحكومية
وتتكون جماعة انصار الاسلام من اكراد وعرب معظمهم من الذين تلقوا تدريباتهم في افغانستان. وكانت الحركة تسيطر على جيب صغير شمال شرق العراق قبل ان تسحقها القوات الاميركية في نهاية مارس 2003. وكانت تضم آنذاك بين 700 الى 900عضو.
مقتل عراقي وتركي برصاص الاميركيين
من جهة ثانية قتلت القوات الاميركية عراقياً وتركياً في منطقة مكحول الواقعة على بعد 60 كيلومترا إلى الشمال من تكريت. وقال المقدم نامس محمود مدير شرطة مكحول ان القوات الاميركية أطلقت النار عشوائيا بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت على الطريق العام بين بغداد وموصل أثناء مرور رتل عسكري أميركي.
وأضاف ان إطلاق النار كان غزيرا جدا مما أدى إلى مقتل الشخصين الذي تصادف وجودهما في الممر الثاني للشارع فقتلا على الفور فيما أصيبت زوجة المواطن العراقي بجروح بليغة نقلت على أثرها إلى المستشفى. وقال ان أيا من الجنود الاميركان لم يصب بأذى.
استراليا تزيد من عدد وعتاد قواتها
على صعيد آخر أعلن وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل خلافا للدول التي سحبت أو تسعى لسحب قواتها من العراق بسب استمرار العنف والخطف وإعدام الرهائن، أن بلاده ستزيد عدد جنودها في العراق.
وأكد هيل الذي تعتبر بلاده حليفا رئيسيا للولايات المتحدة وبريطانيا أن أستراليا ستضاعف مركباتها المدرعة الخفيفة في العراق إلى 12 وسترسل 30 جنديا إضافيا ليصل حجم المفرزة الأمنية الأسترالية إلى 120 جنديا والعدد الإجمالي للأستراليين الذين يخدمون في العراق وما حوله إلى 880.
وقال هيل للصحفيين اليوم "نحن ملتزمون بالبقاء هناك حتى ننجز مهمتنا لكنه مناخ خطر للقوات العسكرية وللمسؤولين على حد سواء".
--(البوابة)—(مصادر متعددة)