خبر عاجل

اعتقال بريطانيين اخرين بفضيحة الانتهاكات و14 قتيلا بهجمات متفرقة بالعراق

تاريخ النشر: 14 فبراير 2006 - 08:20 GMT

اعتقلت القوات البريطانية شخصين اخرين في فضيحة اعتداء جنودها على شبان عراقيين، وذلك في وقت اكد مجلس مدينة البصرة التي شهدت الفضيحة مواصلته مقاطعة هذه القوات، وميدانيا، قتل 14 شخصا بينهم جندي من التحالف.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء ان الشرطة العسكرية البريطانية اعتقلت شخصين اخرين فيما يتصل بشريط فيديو يظهر جنودا بريطانيين يضربون محتجين بعد مظاهرة في جنوب العراق.

وقال متحدث ان اعتقال هذين الشخصين رفع العدد الاجمالي لمن القي القبض عليهم منذ ظهور الشريط يوم الاحد الى ثلاثة.

ومن جانبهم، قال مسؤولون ان مجلس مدينة البصرة وافق على استمرار مقاطعة القوات البريطانية في اعقاب بث الشريط.

وشارك مئات المحتجين على سوء معاملة الصبية في مسيرة الى المقر الرئيسي للقوات البريطانية في مدينة البصرة التي يغلب الشيعة على سكانها في جنوب العراق وطالبوها بالرحيل عن البلاد.

وقال عضو في مجلس مدينة البصرة ان جميع مكاتب الحكومة المحلية والشرطة يجري ابلاغها بعدم التعاون مع القوات البريطانية.

وساءت العلاقات بين المجلس والقوات الشهر الماضي بعد ان داهمت قوات بريطانية ودنماركية منازل افراد من الشرطة العراقية خلال عملية ذكر قادة انها تهدف الى اقتلاع عناصر مارقة وفاسدة من جذورها.

كما توترت العلاقات بسبب رسوم تصور النبي محمد نشرتها صحف دنمركية ثم بعد أن نشرت صحيفة (نيوز اوف ذا وورلد) البريطانية اللقطات التي تتضمن اساءات لصبية عراقيين في الاونة الاخيرة.

وقال عضو بمجلس المدينة طلب عدم نشر اسمه "كنا قد قطعنا العلاقات مع البريطانيين بالفعل لكننا عقدنا اجتماعا امس وقررنا خلاله مواصلة مقاطعتنا."

ومر محتجون في احد شوارع المدينة واحرقوا علما بريطانيا فيما كان الشيخ ابو سلام السعيدي وهو عضو اخر في مجلس المدينة ينتقد القوات البريطانية في العراق.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية ان الاثار التي يمكن ان تترتب على المقاطعة لم تتضح بعد.

وكانت بريطانيا قد اعلنت انها لن تسكت عن الاساءة لمدنيين عراقيين وان الشرطة العسكرية تجري تحقيقا بشأن الشريط.

الحوادث الامنية

وفي التطوارات الميدانية، قتل 14 شخصا بينهم جندي من التحالف في هجمات متفرقة في العراق.

وقال الجيش الأميركي إن جنديا تابعا لقوات التحالف قتل وأصيب ستة آخرون بجروح في هجومين منفصلين غربي العاصمة بغداد, دون ذكر جنسيات الضحايا.

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان مسلحين ملثمين قتلوا بالرصاص 11 من افراد اسرة واحدة بينهم طفل في الخامسة من عمره بعد ان احتجزوا مجموعة من المزارعين في العراق.

وكان من بين القتلى الشيخ حسين سرحان الحيالي وهو زعيم عشائري يملك المزرعة في بلدة بلد الشيعية على بعد نحو 85 كيلومترا شمالي بغداد.

ولم يتضح على الفور الدافع وراء الحادث لكن العنف الطائفي بات من الامور المألوفة في الصراع بالعراق في الشهور الاخيرة. ومعظم سكان بلد من الشيعة لكنها تجاور عدة مناطق سنية.

على صعيد اخر، قال الجيش الاميركي ان ضابطا عراقيا برتبة رائد وابنه قتلا بنيران مسلحين في منطقة التاجي الى الشمال من بغداد.

كما قالت الشرطة وشهود ان مدنيا اصيب في انفجار سيارة ملغومة قرب دورية للشرطة في بغداد.

وفي بعقوبة شمال بغداد، قالت الشرطة ان ضابط شرطة برتبة عقيد نجا من محاولة اغتيال حين فتح مسلحون النار على سيارته وهو في طريقه الى العمل في الميدنة. واضافت ان عقيد الشرطة وحارسه اصيبا.

واعلنت السلطات المحلية ان مسلحين قتلوا متعاقدا يعمل مع الجيش العراقي في تكريت على بعد 175 كيلومترا شمالي بغداد.

كما قالت الشرطة ان ضابطا برتبة عقيد وقريبا له جرحا حين فتح مسلحون النار عليهما في مدينة بيجي النفطية على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد.

(البوابة)(مصادر متعددة)