اعتقل جندي اميركي سابق في وحدة للمارينز كان الحق بالبيت الابيض بتهمة التجسس لصالح المعارضة الفلبينية، بينما اقر خبير في وزارة الدفاع امام المحكمة بتسريب معلومات سرية الى دبلوماسي اسرائيلي ومسؤولين اثنين في مجموعة ضغط موالية لاسرائيل.
وذكرت شبكة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" ان الجندي اعتقل بتهمة التجسس الامر الذي اكده البيت الابيض الذي رفض الادلاء باي تعليق.
وقال ترانت دوفي، مساعد المتحدث باسم البيت الابيض، ان "التحقيق جار" موضحا ان مكتب التحقيقات الفدرالي هو الذي يقوم بالتحقيق. واضاف ان "البيت الابيض يفعل كل ما بامكانه من اجل التعاون".
وقالت الشبكة التلفزيونية ان لياندرو اراغونسيلو (46 عاما) كان عمل خصوصا في الجهاز التابع لنائب الرئيس الاميركي ديك تشيني بعد ان كان الحق بجهاز نائب الرئيس السابق آل غور نهاية التسعينيات.
وقد اعتقل في ايلول/سبتمبر. كان هذا الجندي وهو من اصل فيليبيني قد حصل على اذن من درجة "سري للغاية" يتيح له الوصول الى ملفات حساسة عن الرئاسة الاميركية مخزنة في اجهزة الحاسوب. وارسل بعض هذه الملفات المتعلقة بالفيليبين الى المعارضة في بلاده الاصلي. وبعد مغادرته سلاح البحرية انضم لياندرو اراغونسيلو الى مكتب التحقيقات الفدرالي في تموز/يوليو 2004 وعمل مع مركز استخبارات تابع للشرطة الفدرالية الاميركية في نيو جرسي (شمال شرق).
وهو متهم بنسخ اكثر من مئة وثيقة سرية من حاسوب "اف بي اي" وارسالها الى الفيليبين.
وعلى صعيد متصل اقر خبير في وزارة الدفاع الاميركية امام محكمة الكسندريا في فيرجينيا بذنبه في القضية المتهم فيها وهي تسريب معلومات سرية الى دبلوماسي اسرائيلي ومسؤولين اثنين في مجموعة ضغط موالية لاسرائيل. وكان لورانس فرانكلن (58 عاما) المتخصص بالشؤون الايرانية والعراقية ومسائل الارهاب، يعمل مع مساعد وزير الدفاع في تلك الفترة دوغلاس فايث، الرجل الثالث في البنتاغون.
وردا على اسئلة القاضي تي. اس. ايليس اجاب لورانس فرنكلن عن كل تهمة من التهم الثلاث الموجهة اليه "مذنب سعادتكم".
وكان اتهم في حزيران/يونيو بانه سرب مرات عدة في 2003 و2004 لاثنين من مسؤولي مجموعة الضغط الاميركية الموالية لاسرائيل "لجنة الشؤون الاميركية الاسرائيلية العامة" والى دبلوماسي اسرائيلي معلومات سرية تتعلق ببلد شرق اوسطي لم يحدد. واتهم ايضا بحصوله بشكل غير شرعي على هذه الوثائق السرية.
كما وجهت مطلع اب/اغسطس الى المسؤولين في مجموعة الضغط الضالعين في هذه القضية اتهامات ب"التآمر من اجل نقل معلومات تتعلق بالدفاع القومي الى اشخاص ليسوا مؤهلين الحصول عليها".
واتهم ستيفن روزن، المدير السياسي السابق في مجموعة الضغط وكيث وايزمان وهو خبير سابق حول ايران في المجموعة بانهما نقلا الى اسرائيل معلومات كانا قد حصلا عليها من فرانكلن.
وبالنسبة للدبلوماسي الاسرائيلي، اعلن فرانكلن اليوم الاربعاء انه "كان يعلم انه مسؤول سياسي في السفارة الاسرائيلية".
واتهم الرجال الثلاثة بالسعي الى الاحتراف في مهنتهم في مجال السياسة الخارجية.