اعتقال ضابط كبير باستخبارات صدام وجماعات متشددة تهدد بتعطيل الانتخابات

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2004 - 02:37 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت القوات الاميركية ضابطا كبيرا في نظام صدام حسين، فيما هددت 3 مجموعات متشددة بينها "جيش انصار النسة" المرتبط بالقاعدة بضرب المشاركين في الانتخابات المقررة نهاية الشهر المقبل.
واعلن اللواء تورهان يوسف قائد شرطة مدينة كركوك الجمعة، ان القوات الاميركية بالتعاون مع الشرطة العراقية اعتقلت ضابطا كبيرا في جهاز استخبارات النظام العراقي السابق في احد الاحياء الجنوبية لمدينة كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد).
وقال يوسف ان "القوات الاميركية بالتعاون مع الشرطة العراقية اعتقلت العقيد خلف محمد عبد احد ابرز ضباط الاستخبارات في النظام السابق ويشتبه بتورطه في تنفيذ عمليات ضد القوات الاميركية والشرطة العراقية الى جانب زرع العبوات الناسفة".
واضاف ان "عملية الاعتقال حصلت في ساعة متاخره من ليلة الخميس وفي احد الاحياء الجنوبية لمدينة كركوك".
على صعيد اخر، هددت ثلاث مجموعات متشددة في العراق بينها "جيش انصار النسة" المرتبط بالقاعدة بضرب المشاركين في الانتخابات المقررة نهاية الشهر المقبل.
وجاء في بيان عنوانه "مهزلة الديموقراطية والانتخابات" نشر باسم "جيش انصار السنة" و"جيش المجاهدين" و"الجيش الاسلامي في العراق" الخميس على موقع "جيش انصار السنة" على الانترنت "ان لفظة الديموقراطية اصلها يوناني وهي اختصار لكلمتين معناهما (حكم الشعب) او (تشريع الشعب) اي ان الشعب هو الذي يشرع لنفسه القانون الذي يراه مناسبا لاهوائه و اغراضه".
واضاف البيان "وهذا المفهوم هو كفر بالله العظيم وشرك برب السماوات والارضين ومناقضة للتوحيد دين المسلمين".
وراى البيان "في الديموقراطية اذا صوتت اغلبية الجماهير على قانون معين مثل اباحة زواج الرجال بالرجال والنساء بالنساء (...) فإن هذا القانون يصبح شرعا ملزما للناس وان خالف دين الله وشرعه".
وخلص البيان الى القول ان "بمقتضى الديموقراطية فإن اعضاء البرلمان ومجالس الامة يصبحون آلهة واربابا من دون الله".
وفي ما يتعلق بالانتخابات العراقية اعتبر البيان "إن الامر مهزلة وضعها الاعداء لاضفاء ما يسمونها بالشرعية على الحكومة الجديدة والخادمة للصليبيين المنفذة لخططهم وان السعي لانجاح هذه الانتخابات والمشاركة فيها هو اكبر هدية تقدم لامريكا عدوة الاسلام وطاغوت هذا العصر".
ودعا البيان "المسلمين الغيورين على دينهم الى عدم المشاركة في هذه الممارسة الكفرية التي يراد منها تسويغ الكفر والعمل بالقوانين الكفرية التي وضعها الصليبيون وعزل ديننا العظيم عن واقع الحياة وطرح العلمانية بديلا عنه".
واضاف "اما من رضي بالانخراط في هذه المهزلة القذرة فإنه لن يكون في مأمن من ضربات طليعة الامة وسيفها المسلول الذي لقن ويلقن الاعداء واذنابهم بإذن الله تعالى ابلغ الدروس. وستطال ايدي المجاهدين بإذن الله مراكز الانتخابات والعاملين فيها والمشاركين".
وكان جيش انصار السنة المرتبط بتنظيم القاعدة هدد مجددا الاربعاء بالهجوم على جميع مكاتب الاقتراع في العراق ودعا السكان الى الابتعاد عن كافة الاهداف العسكرية واعلن "حظر التجول" لمدة ثلاثة ايام وذلك عبر موقعه على الانترنت.
وياتي هذا التهديد الجديد اثر دعوة زعيم القاعدة اسامة بن لادن العراقيين لمقاطعة الانتخابات وذلك في رسالة صوتية نسبت له وبثتها الاثنين قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية.a
وسبق للمجموعة نفسها ان هددت في 18 تشرين الثاني/نوفمبر في بيان على موقعها على الانترنت بالهجوم على المرشحين للانتخابات ومكاتب التصويت في العراق.
ويعتبر "الجيش الاسلامي في العراق" من اهم المجموعات المشاركة في عمليات عسكرية ضد القوات المتعددة الجنسيات في العراق. واعلنت هذه المجموعة مسؤوليتها عن قتل عدد كبير من الرهائن وهي التي افرجت عن الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو.
اما "جيش المجاهدين" فيظهر للمرة الاولى.

(البوابة)(مصادر متعددة)