اعتقال متطرف على علاقة باغتيال ايهاب الشريف والازهر يطالب بـ حد الحرابة ضد القتلة

تاريخ النشر: 14 يوليو 2005 - 03:16 GMT

اعلنت القوات الاميركية يوم الخميس انها امسكت بعضو في شبكة القاعدة يعتقد ان له علاقة بخطف وقتل المبعوث المصري في العراق. فيما طالب شيخ الازهر بتطبيق حد الحرابة ضد قتله ايهاب الشريف

اعتقال ضالع بقتل الشريف

وقال القوات الاميركية انها امسكت بخميس فرحان خلف يوم التاسع من تموز/يوليو الجاري في الرمادي. وقال الجيش في بيان ان خلف عمل كقائد كبير للقاعدة ويشتبه بتورطه في هجمات ضد دبلوماسيين من البحرين وباكستان وقتل رئيس البعثة المصرية ايهاب الشريف مؤخرا.واعلن الجيش في وقت سابق هذا الاسبوع انه امسك ايضا برجل يدعى ابو عبد العزيز وقال انه مساعد كبير لأبو مصعب الزرقاوي زعيم جناح القاعدة في العراق.

وكان من المتوقع ان يصبح الشريف اول سفير عربي في بغداد منذ الاطاحة بصدام حسين لكنه خطف من الشارع يوم الثاني من تموز/يوليو وقتل في وقت لاحق. وبعد يومين من اختفائه اطلق مسلحون النار على مبعوثي باكستان والبحرين.وقال زعماء اميركيون وعراقيون ان الهجمات على دبلوماسيين من تخطيط شبكة القاعدة وتهدف لصرف الدول الاسلامية الاخرى عن تحسين علاقاتها مع السلطات التي تدعمها الولايات المتحدة في بغداد

الازهر يدعو لتطبيق حد الحرابة

وقد دعا شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي يوم الخميس الى تطبيق حد الحرابة على قتلة المبعوث المصري في العراق ايهاب الشريف وطالب العالم بالمساعدة في القضاء على من قال انهم يقتلون "الامنين من الرجال والنساء والاطفال". وكان تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يقوده أبو مصعب الزرقاوي قد أعلن في الاسبوع الماضي أنه نفذ "حد الردة" في الشريف. وقال التنظيم ان الشريف "عدو الله" وانه يمثل حكومة "الطواغيت" المتحالفة "مع اليهود والصليبيين".

وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية أن طنطاوي أصدر بيانا قال فيه ان "شريعة الاسلام حرمت العدوان على الامنين والابرياء وبخاصة ما يجري على أرض العراق من جرائم بشعة تقشعر لها الابدان." وأضافت مشيرة الى دعوة طنطاوي لتطبيق حد الحرابة على المتورطين في قتل السفير "وصف البيان مرتكبي هذه الجرائم بأنهم مفسدون ومخربون في الارض ويجب أن تطبق عليهم العقوبة الشرعية التي حددها الخالق تحديدا كاملا في القران بقوله تعالى (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض)."

واختطف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية قرب منزله في بغداد قبل خمسة أيام من الاعلان عن قتله. وكان الشريف قد وصل الى بغداد في الاول من يونيو حزيران الماضي لتولي مهام منصبه كأحد أرفع الدبلوماسيين العرب في العراق بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين في نيسان/ أبريل عام 2003.

وجاء في بيان شيخ الازهر أن "من أفحش جرائم هؤلاء المفسدين في الارض قتلهم للامنين من الرجال والنساء والاطفال بصورة بلغت الدرك الاسفل في الخسة واختطافهم للشرفاء الأطهار ثم قتلهم بطريقة وحشية كان اخرها قتلهم لرئيس بعثة المصالح الدبلوماسية المصرية بالعراق ايهاب الشريف بالاضافة الى تفجيرهم للسيارات وتخريبهم للمنشات."

وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان بيان شيخ الازهر أشار الى أنه "يجب على جميع الدول والافراد أن يقدموا للعراق ما يعينه على مواجهة أولئك الطغاة الفجار مؤكدا أن من يتستر على هؤلاء المجرمين يكون شريكا لهم في جرائمهم."