صرح أحد مساعدي الزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر الخميس بأن قوات الشرطة العراقية اعتقلت مدير مكتب مؤسسة الصدر في مدينة النجف.
وقال عبد الهادي الدراجي أحد كبار مساعدي الزعيم الشيعي الشاب "قوة من الشرطة العراقية قامت صباح يوم الخميس باعتقال الشيخ هاشم ابو غريف مدير مكتب الشهيد الصدر في مدينة النجف."
واضاف المصدر أن قوات الشرطة "لم تعط توضيحا لاسباب الاعتقال."
واستنكر الدراجي في اتصال هاتفي مع رويترز هذه العمليات التي تستهدف رموز مؤسسة الصدر وقال "إن مثل هذه الاعتقالات ستخلق أزمات جديدة يمكن أن تؤثر بالسلب على مشاركة التيار الصدري بالعملية السياسية."
وأضاف "اعتقد أن هذه الاعمال تأتي كرد فعل على مواقف التيار الصدري من العمليات العسكرية التي تستهدف أرواح ابناء الشعب العراقي والتي أعلنا مرارا عن ادانتنا لها."
وكان بيان صادر عن مؤسسة الصدر أعلن بعد بدء العمليات العسكرية في مدينة الفلوجة قبل أسبوعين عن استنكاره للعمليات العسكرية التي تجري هناك إضافة إلى "ادانتهم واستنكارهم وشجبهم لكل العمليات العسكرية التي تستهدف العراقيين" كما أعلن
البيان عن تعليق مشاركة التيار الصدري في العملية الانتخابية المقررة في كانون الثاني / يناير من العام المقبل كرد فعل على هذه العمليات.
وقال الدراجي "لقد علقنا مشاركتنا في العملية الانتخابية التي ستجري في البلاد العام المقبل بسبب ما يجري في الفلوجة ولا أعتقد أن هذا الأمر سيؤثر على توجهنا في المشاركة في العملية السياسية التي ستجري في البلاد."
وصرح الدراجي بأن اعتقال أبو غريف تأتي منافية لاتفاق السلام الذي أعلنه الزعيم الشيعي علي السيستاني والذي وضع حدا للمواجهات العسكرية التي شهدتها مدينة النجف في آب / اغسطس الماضي ووافقت عليه الحكومة العراقية.
وقال إن الاتفاق "ينص ضمن بنوده على عدم التعرض لابناء التيار الصدري" إضافة إلى أنه يشكل سابقة خطيرة في مصادرة حرية التعبير عن الرأي.