اعتقال مسؤولة اعداد الانتحاريات ومقتل قيادي للقاعدة في العراق

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2008 - 07:56 GMT

اعلن مسؤول امني عراقي ان القوات العراقية ة اعتقلت الثلاثاء في احدى قرى محافظة ديالى المسؤولة عن اعداد وتهيئة الانتحاريات في تنظيم القاعدة، كما قتلت قياديا في التنظيم سعودي الجنسية مسؤولا عن الجانب الغربي في الموصل.

وقال اللواء الركن محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع ان "قوات خاصة تابعة لوزارة الدفاع قبضت على "قيادية تشرف على اعداد وتهيئة الانتحاريات في مناطق عمل القاعدة وخصوصا في محافظة ديالى".

وقال ان "القبض على ابتسام عدوان (38 عاما) ياتي اثر ورود معلومات حول وجودها في احدى القرى شرق بعقوبة كبرى مدن ديالى".

وتابع ان "عدوان مشرفة على اعداد الانتحاريات ولقبها ام فاطمة وقبض عليها في قرية حمادي وهي التي ورطت الانتحارية رانيا" في اشارة الى رانيا ابراهيم البالغة من العمر 15 عاما والتي تقول ان زوجها وامراة اخرى ارغماها على ارتداء حزام ناسف يزن عشرين كليوغراما لتفجير نفسها في حشد من الشرطة وسط سوق بعقوبة.

لكن عناصر الشرطة اعتقلوها فور الاشتباه بها في 25 اب/اغسطس الماضي.

ورانيا هي اصغر انتحارية في العراق تعتقل مع حزامها الناسف.

وتشهد محافظة ديالى اكبر عدد من العمليات الانتحارية التي تنفذها نساء او فتيات بحيث ناهز عددها العشرين في الاشهر المنصرمة.

من جهة اخرى اعلن العسكري مقتل "قيادي" في تنظيم القاعدة سعودي الجنسية مسؤول عن الجانب الغربي في الموصل (370 كلم شمال بغداد) واعتقال زوجته.

وقال العسكري ان "قوة عراقية قتلت مسؤول الجانب الغربي في تنظيم القاعدة المدعو مدلول وهو سعودي الجنسية يلقب بابي الحارس السعودي واعتقلت زوجته".

ويعبر نهر دجلة الموصل ويقسمها الى شطرين شرقي وغربي. ويعبر الشطر الاخير من المناطق الاكثر توترا في الموصل.

من جانب اخر قال العسكري ان "القوات الخاصة تلقت معلومات عن وجود شبكات متخصصة في تفخيخ المركبات والدراجات وعربات الحمولة في الموصل فقامت باعتقال 15 متورطا كما ضبطت مصنعا للتفخيخ داخل المدينة صباح اليوم" الثلاثاء.

وفي الموصل ايضا قتل جندي اميركي جراء جروح اصيب بها خلال تبادل اطلاق نار مع احد عناصر تنظيم القاعدة. واوضح بيان للجيش الاميركي ان الجندي اصيب اثناء تقديم دعم للقوات العراقية التي كانت تحاصر مكان عنصر القاعدة.

واكد البيان ايضا مقتل ضابط في الشرطة العراقية وعنصر القاعدة في تبادل اطلاق النار الذي تبعه قصف جوي اميركي للمكان.

وبذلك يرتفع الى 4178 عدد العسكريين والعاملين مع الجيش الذين قتلوا في العراق منذ الاجتياح في اذار/مارس 2003 حسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا الى موقع الكتروني مستقل.

وفي وقت سابق اعلنت مصادر امنية عراقية الثلاثاء ان عبوتين لاصقتين استهدفتا عربة للجيش العراقي وسيارة مدنية بالقرب من مرآب وزارة الخارجية خارج المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.

واوضحت المصادر ان "عبوة لاصقة وضعت تحت عربة للجيش ضمن نقطة حراسة مقابل وزارة الخارجية في منطقة الصالحية في حين وضعت الاخرى تحت سيارة مدنية تعود لاحد موظفي الوزارة". واكدت "اصابة خمسة اشخاص بجروح بينهم جندي".

وافاد صحافيون ان اضرارا جزئية لحقت بعربة الجيش في حين احترقت السيارة المدنية بشكل كلي.

ووقع الانفجاران بفارق زمني بسيط لا يتجاوز الخمس دقائق.