اعتقلت السلطات الإيرانية عددا من المشتبه بهم بعد سلسلة التفجيرات التي وقعت الأحد في الأهواز، جنوب شرق إيران، وطهران ونسبت إلى انفصاليين عرب مدعومين من الأميركيين أو إلى بعثيين.
قال وزير الاستخبارات الإيرانية علي يونسي نقلا عن وكالات الأنباء أنه تم اعتقال بعض منفذي هذه العمليات مؤكدا أنه سيتم اعتقال عدد آخر من المشتبه بهم في وقت قريب تتابع السلطات تحركاتهم وتسعي للقبض عليهم مضيفا إن المعتقلين "مرتبطين بالخارج" دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
من جانبه قال محافظ الأهواز محمد جعفر إن "المجرمين يعملون يدا بيد مع أعدائنا في الخارج متهما "مجاهدي خلق" المنظمة الإسلامية الماركسية التي تتخذ من العراق مقرا لها، بالوقوف وراء التفجيرات. كما اتهم بعثيين من أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين..ووجهت اتهامات إلى مجموعات انفصالية أخرى.كما اتهم النظام الأميركيين بتقديم الدعم لواضعي القنابل الذين تسللوا، على حد ما صرح مسئولون، من العراق..وقال نائب وزير الداخلية علي اصغر احمدي لوكالة الأنباء الإيرانية الطلابية إن "أحداث الأهواز تختلف عن أحداث طهران التي نفذ اثنان منها على الأقل بطريقة بدائية مشيرا إلي أنه تم استخدام متفجرات من نوع "تي ان تي" و"سي 4" في الأهواز وب"أسلوب قريب من ذاك الذي كانت تستخدمه في الماضي في خوزستان" مخابرات صدام حسين.
ووقعت أربعة انفجارات أدت إلى سقوط ثمانية أو ستة قتلى، بحسب اختلاف المصادر، وحوالي تسعين جريحا، في الأهواز ذات الغالبية العربية التي شهدت في نيسان/ابريل مواجهات بين القوى الأمنية والسكان من اصل عربي أدت إلى سقوط خمسة قتلى وتوقيف المئات من الأشخاص، بحسب مصادر رسمية.
كما أدى انفجار عبوة ناسفة في طهران مساء الأحد إلى مقتل شخصين. تلاه انفجار عبوتين أخريين لم تؤديا إلى وقوع إصابات أو أضرار..وتكررت الاثنين الإنذارات الخاطئة بوقوع انفجارات