وأكدت لوسيندا اوكاري، المسؤولة بالشرطة في غينيا بياسو، اعتقال الرجلين في مؤتمر صحفي في العاصمة بيساو يوم الجمعة، وقالت انهما محمد ولد شابارنو وسيدي ولد سيدنا.
واضافت ان الاعتقال تم بناء على طلب الشرطة الفرنسية التي قامت بمساعدة شرطة بلادها.
واعلنت النيابة العامة في موريتانيا ان اثنين على الاقل من بين الثلاثة المشتبه في قيامهم بقتل السياح الفرنسيين ينتميان الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي، والذي كان يحمل اسم الجماعة السلفية للدعوة والجهاد.
واثار هذا الهجوم موجة من الاستهجان في موريتانيا، التي كانت مستعمرة فرنسية، والتي تربطها صلات اقتصادية وثقافية خاصة بفرنسا.
كما اثار الهجوم مخاوف السلطات الموريتانية من ان مسلحي القاعدة الذين شنوا هجمات واسعة في المغرب والجزائر، يسعون لمد نشاطهم جنوبا الى موريتانيا.
واعتقلت الشرطة الموريتانية سبعة افراد على الاقل للاشتباه في تقديمهم المساعدة لمنفذي الهجوم على السياح الفرنسيين.
وعقب الهجوم على الفرنسيين بثلاثة ايام، قتل مسلحون ثلاثة جنود موريتانيين في شمال البلاد بالقرب من الحدود مع المغرب والجزائر.
وفي تسجيل صوتي بثته فضائية العربية عقب الحادث، قال متحدث باسم القاعدة ان التنظيم مسؤول عن مقتل الجنود الثلاثة، الا انه لم يشر الى حادث الفرنسيين. وادى حادث مقتل الفرنسيين الى الغاء سباق دكار- لشبونة للسيارات، والذي كان من المقرر اقامته في يناير/كانون الثاني 2008.
وكان ايمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، اصدر شريط فيديو في سبتمبر/ايلول 2007 حث فيه مسلمي شمال افريقيا على ماوصفه "بتنظيف" بلادهم من الفرنسيين والاسبان.