اعتقال وزير اسرائيلي سابق بتهمة تهريب مخدرات

منشور 22 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

مددت محكمة اسرائيلية الخميس، اعتقال وزير الطاقة والعلوم الاسرائيلي الاسبق غونين سيغيف، لسبعة ايام اضافية للاشتباه في محاولته تهريب حبوب مخدرة من هولندا. 

وشغل سيغيف، وهو طبيب اطفال ممارس، منصبه الوزاري عن حزب "تسوميت" اليمني في حكومة اسحق رابين اوسط التسعينيات. 

وكانت الشرطة فرضت تعتيما كاملا على تفاصيل القضية التي بدا التحقيق فيها قبل نحو اسبوعين، غير ان هذا التعتيم جرى رفعه صباح الخميس. 

ويواجه سيغيف وشخصان اخران تم تمديد اعتقالهما ايضا، تهمة محاولة تهريب 25 الف حبة اكستازي من امستردام. 

وتشتبه الشرطة ايضا في ان الوزير الاسبق كان استخدم جواز سفر مزور خلال محاولة التهريب. 

وقالت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان جواز سيغيف الدبلوماسي قد انتهت صلاحيته، لكن القضاء يشتبه في ان تاريخ الانتهاء قد تم تبديله. 

وكتب قاضي محكمة الصلح في تل ابيب، ديفيد روزين في سياق امر تمديد الاعتقال "هذه لا تبدو حادثة معزولة. يعتقد المحققون ان المشتبه بهم هم جزء، وليس بالضرورة اشخاص مركزيون، في حلقة تهريب للمخدرات..والمشتبه سيغيف على ما يبدو حاول تهريب المخدرات قبض عليه متلبسا باستخدام جواز سفر دبلوماسي مزور". 

واضاف "دققت في المزاعم ووجدت ان هناك ارضيات لها. من الممكن تقريبا القول ان هذه ليست مجرد ادعاءات، لكنها كما يبدو ادلة حقيقية". 

وينفي سيغف هذه التهم، ويؤكد ان ما سعى الى استيراده هو شحنة من الشوكولاتة وليست حبوب الاكستازي. 

وحسب الشرطة، فقد بدأت القضية في الرابع عشر من نيسان/ابريل الحالي، عندما وصل سيغف الى مطار امستردام في طريق العودة الى اسرائيل على متن رحلة تابعة لشركة الطيران "كي ال ام".  

وفي ذلك اليوم، عرض على رجال الامن جواز سفره الدبلوماسي، الا ان رجال الامن لاحظوا ان الجواز منتهي الصلاحية، وطالبوه بعرض وثائق اخرى تثبت هويته، فرفض، وتوجه الى مكاتب شركة "ال عال" الاسرائيلية، وعاد الى البلاد على متن رحلة تابعة لها، مستخدما الجواز اياه، وبذلك لم يتم تفتيش امتعته. 

وفي اليوم التالي، عاد سيغف الى امستردام، وعندما اراد العودة الى اسرائيل، بعد يومين، عاد الى مكتب شركة "كي ال ام" طالبا السفر على متن رحلتها الى اسرائيل، فاشتبه به رجال الامن الذين تذكروا ما حدث معه قبل ثلاثة ايام.  

واعتقل سيغف واقتيد الى التفتيش حيث تم فتح احدى الرزم التي كانت بحوزته. ولما سئل سيغف عما تحويه الرزمة ادعى انها حلويات الشوكولاتة، وانه ينقلها الى احد اصدقائه الاسرائيليين.  

وقدر رجال الامن ان المقصود حبوب اكستازي، لكنهم، لسبب ما لم يحتجزوه لمواصلة التحقيق معه. وتوجه سيغف عندها الى قسم الامانات، وقام باستئجار خزانة، اودع بداخلها 25 الف حبة اكستازي، وواصل رحلته الى اسرائيل. 

وفي هذه الاثناء، ابلغت السلطات الهولندية الجهات الامنية في اسرائيل بما حدث، فقامت الشرطة باحتجاز سيغف لدى وصوله الى المطار وتفتيشه، الا انها لم تعثر بحوزته على اي حبوب. فاطلقت سراحه.  

وفي وقت لاحق حاول سيغف استغلال علاقاته لالتقاء ضابطة في الشرطة لها علاقة بالانتربول، وابلغها انه ترك الرزمة في امستردام وانه لا يعرف ما تحويه.  

وقامت الشرطة الاسرائيلية بتبليغ السلطات الهولندية التي فتحت الخزانة ونقلت محتويات العلبة الى الفحص، حيث تبين انها تحوي 25 الف حبة اكستازي.  

ولدى تبليغ اسرائيل بنتائج الفحص، تم اعتقال سيغف.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك