اعتقال 13 شخصا على صلة بهجوم البوصيفي في العراق

تاريخ النشر: 07 أبريل 2010 - 09:21 GMT
البوابة
البوابة

القت قوات الامن العراقية يوم الاربعاء القبض على 13 مشتبها بهم وحملت تنظيم القاعدة المتشدد المسؤولية عن مقتل 24 شخصا في قرية بالقرب من بغداد الاسبوع الماضي.

وكان الهجوم واحدا في سلسلة هجمات دفعت رئيس الوزراء نوري المالكي لتشديد الوجود الامني في العاصمة بعد شهر واحد من انتخابات برلمانية تمنى العراقيون أن تجلب الاستقرار لبلدهم بعد سنوات من القتال الطائفي.

وكان المسلحون يرتدون زيا عسكريا عندما هاجموا قرية البوصيفي ذات الاغلبية السنية جنوبي بغداد يوم الجمعة الماضي. وكان بين القتلى أعضاء سابقون بمجالس الصحوة.

وقال اللواء علي الفراجي رئيس الشرطة العسكرية جنوب بغداد في مؤتمر صحفي ان الحادث كان جنائيا ومن الواضح أنه يحمل بصمات تنظيم القاعدة.

وذكرت وزارة الدفاع أن ستة عشر شخصا تورطوا في الهجوم على البوصيفي جميعهم من عائلة واحدة. وقال الفراجي انه تم القبض على 13 واعترف عشرة منهم بيد أنه لم يحدد تهما بعينها.

ولم تفز أي من الكتل المتنافسة في الانتخابات التي جرت في السابع من مارس الماضي بأغلبية تمكنها من تشكيل الحكومة منفردة مما قد يهدد باتساع الهوة الطائفية في العراق ويثير مخاوف من زيادة العنف مع تصارع الساسة من أجل الفوز بمناصب في ائتلاف حكومي جديد.

وبعد يومين من الهجوم في البوصيفي استهدفت سلسلة تفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة مقار بعثات دبلوماسية أجنبية في بغداد ما اسفر عن مقتل 41 شخصا وجرح مايزيد على 200 اخرين.

ويوم الثلاثاء لقي ما لا يقل عن 35 شخصا حتفهم في سلسلة تفجيرات في أنحاء مختلفة في بغداد اسفرت عن تدمير سبع بنايات.

ويخشى من أن يستغرق تشكيل حكومة جديدة عدة أسابيع وربما شهور مما قد يتسبب في فراغ في السلطة يؤدي الى تأجج العنف.

وتفجر القتال الطائفي بعد الانتخابات البرلمانية عام 2005 عندما استغرق ساسة خمسة شهور ويزيد كي يتفقوا على حكومة.