اعلن بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي ان القوات العراقية تمكنت من القبض على عصابة تتكون من 16 شخصا كانوا يخططون لخطف واغتيال مقربين من نوري المالكي في منطقة سدة الهندية (100 كلم جنوب بغداد) حيث يسكن اقاربه. وقال البيان ان "قوات حفظ النظام تمكنت خلال ال 24 ساعة الماضية من اعتقال عصابة تتألف من 16 فردا كانوا يخططون للاعتداء وخطف واغتيال مقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي". واضاف البيان ان "هؤلاء المجرمون اعترفوا بارتكاب جرائم قتل واغتصاب ومهاجمة مركز شرطة المحمودة (30 كلم جنوب بغداد) وقتل ستة من عناصر الشرطة". وتابع البيان ان "احد افراد العصابة اعترف بتفجير 12 سيارة مفخخة في العاصمة بغداد". واكد ان "التحقيقات الاولية جرت مع اعضاء الشبكة الاجرامية في مدينة الهندية وسيتم نقل ملفاتهم الى محافظة كربلاء لمحاكمتهم على ما اقترفت ايديهم القذرة من جرائم وحشية". وتقود حكومة المالكي خطة امنية واسعة النطاق في بغداد وحولها في محاولة للسيطرة على اعمال العنف الطائفي التي تخلف نحو 50 قتيلا يوميا .
من ناحية اخرى، قامت قوات عراقية-اميركية مشتركة بمداهمة مبنى وزارة الصحة العراقية ليل السبت الاحد كما افاد مسؤول في الوزارة ما ادى الى اندلاع تظاهرات مناهضة للقوات الاميركية بالقرب من الوزارة. وقال حاكم الزاملي مسؤول الدائرة المالية في الوزارة ان "قوات اميركية عراقية اقتحمت مبنى الوزارة عند الساعة الثانية من ليل السبت الاحد واعتقلت سبعة من الحراس الشخصيين للوزير بالاضافة الى مصادرة اموال تابعة للوزارة تقدر ب 50 مليون دينار عراقي". ويشغل منصب وزير الصحة الدكتور علي الشمري من التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب الشيعي مقتدى الصدر الذي يعتبر من اكبر المعارضين للوجود الاميركي بالعراق. وكانت ميليشيات تابعة له اشتبكت مع القوات الاميركية والعراقية الاسبوع الماضي في شرق بغداد. وتظاهر اليوم الاحد العشرات امام مبنى وزارة الصحة رافعين لافتات مناهضة للقوات الاميركية. وقال الزاملي ان موظفي الوزارة اعلنوا اضرابهم عن العمل بالاضافة الى المستشفيات باستثناء صالات الطوارىء لغاية الاستجابة لمطالبهم. واضاف ان "مطالبنا تتضمن اطلاق سراح افراد الحماية وارجاع الاموال وتعويض الاضرار التي اصابت البناية اثر الاقتحام والاعتذار الرسمي". ولم يصدر اي تعليق من قبل المسؤولين العراقيين او الاميركيين حول الحادث.