امر القضاء الايراني باعتقال 3 مسؤوليين بوزارة الثقافة لتنظيمهم مهرجانا تضمن عرضا راقصا قصيرا لفرقة مسرحية تضم رجالا ونساء.
وقالت صحيفة متشددة ان المهرجان في مدينة الاحواز بجنوب البلاد تضمن "مشاهد خليعة ومنفرة من الفسق والفجور باسم الفن."
وجرى تخفيف القيود الاجتماعية والثقافية في ايران بعض الشيء في ظل حكومة الرئيس المعتدل محمد خاتمي. لكن المحافظين الذين يعارضون بشدة التأثيرات الثقافية الغربية كثفوا جهودهم في الاشهر الاخيرة للقضاء على أي تخفيف للقيم الاسلامية.
وألقي القبض على منظم المهرجان علي رضا اجانج مدير وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي في اقليم خوزستان الجنوبي واثنين من زملائه بتهمة "تشجيع الانحلال". وأفرج عن الثلاثة في وقت لاحق بكفالة قدرها 19500 دولار.
وقال محمد حق شناس نائب وزير الثقافة انه جرى تضخيم الحادث اكثر مما يستحق.
ونقلت عنه صحيفة ايران قوله "ينبغي عدم التشكيك في المهرجان بمجمله بسبب ثلاث دقائق فقط في عرض لفرقة أرمنية مدته 70 دقيقة."
لكن صحيفة كيهان المتشددة طالبت في مقال افتتاحي بفصل المسؤولين الثلاثة.
وقالت "ان رقص النساء في ملابس كاشفة تحت ضوء كشافات قوية والرقص المختلط بين رجال ونساء وغيره من المشاهد القبيحة... كانت بعضا فحسب من الاحداث المشينة في ذلك اليوم."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)