افاد شهود عيان ان الشرطة السعودية اعتقلت اليوم الخميس ستة اشخاص على الاقل ارادوا المشاركة في تظاهرة للمعارضة الاسلامية في جدة.
وكان شهود عيان افادوا أن رجال الامن السعوديين في جدة على ساحل البحر الاحمر أطلقوا النار على عدد من المتظاهرين الذين استجابوا لدعوة المعارض السعودي سعد الفقيه للتظاهر.
وأضاف الشهود "قوات الامن السعودية صوبت رشاشاتها على عدد من المتظاهرين الذين تجمعوا في ميدان البيعة بمدينة جدة على ساحل البحر الاحمر أصيبت فيها عدد منهم غير معروف".
وذكرت مصادر أن "رجال الامن قاموا بإطلاق النار بعد قيام المتظاهرين بعمليات شغب أمام مسجد الجفالي في جدة" إلا أنها لم توضح عدد المصابين وحالتهم الصحية.
وقال شهود عيان ان عددا من المتظاهرين خرجوا أيضا في تبوك شمال غرب السعودية وفي منطقة حائل (شمال) وتجمعوا امام مبان حكومية الا انه لم تقع اشتباكات بين الجانبين.
وقال مشارك في المسيرة في اتصال مع قناة الجزيرة الفضائية ان هناك تواجد كثيف للشرطة التي تطلق النار على المتظاهرين ، ثم قطع الاتصال طالبا من القناة الاتصال بسعد الفقيه زعيم حركة الاصلاح في لندن.
ونقلت وكالة الاسيوشيتد برس عن مصدر امني سعودي قوله ان القوات الامنية اعتقلت شخصين اطلاقا النار من مسدسين كانا بحوزتهم في المنطقة التي كان من المفترض ان يتجمع بها المتظاهرون في جدة.
واوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ان الشخصين على علاقة بالمعارض السعودي في المنفى سعيد الفقيه، على ما يبدو.
وكانت 35 شخصية بينها رجال دين وجامعيون حذرت شخصية سعوديفي بيان نشرته الصحف السعودية الخميس، من المشاركة في تظاهرات دعت اليها حركة اسلامية معارضة في المنفى.
وكانت الحركة الاسلامية للاصلاح في السعودية (المعارضة) دعت الاربعاء الى تنظيم مسيرات الخميس في مدينتي الرياض وجدة على البحر الاحمر "لتحقيق الاستبدال الكامل لمنهج الحكم" رغم حظر اي تجمع في السعودية.
وعبرت الشخصيات في بيانها عن "رفضها هذا العمل"، حذرة من "المشاركة فيه ومن الاستجابة لهذه الدعوة التي تقود تداعياتها الى فساد وافساد واضرار بمصالح المجتمع ووحدة البلاد وفتح الثغرات للاعداء والكائدين".
واكد الموقعون انهم وجهوا هذه الدعوة "اداء لواجب النصيحة وامانة المسؤولية والحرص على امن هذا البلد واستقراره وائتلاف كلمته".
واعترف الموقعون في الوقت نفسه بـ"الحاجة الى خطوات جادة في الاصلاح"، لكنهم اكدوا ضرورة ذلك ان يتم ذلك "بآلياته ومراحله الواضحة"، مشددين على "الحاجة الى سلوك الطريقة الصحيحة لتحقيق ذلك بعيدا عما يؤدي الى مظاهر الفوضى والمواجهات التي تثير التنازع وتحدث الفشل".
واضافوا ان "بلادنا لم تكن احوج الى الاستقرار والائتلاف والتكاتف منها في هذه الظروف والمتغيرات العالمية والاحداث المحيطة".
وبين الموقعين على البيان عبدالله بن عبد الرحمن بن جبرين عضو الافتاء سابقا، وسلمان بن فهد العودة المشرف العام على مؤسسة الاسلام اليوم، ووليد بن عثمان الرشودي استاذ الدراسات الاسلامية بكلية المعلمين.