"اعداء الله".. مقتدى الصدر يجدد براءته من "اصحاب القضية"

تاريخ النشر: 23 مايو 2023 - 10:33 GMT
"اعداء الله".. مقتدى الصدر يجدد براءته من "اصحاب القضية"

جدد الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر براءته من جماعة "اصحاب القضية" التي تدعو الى مبايعته باعتباره "الامام المهدي"، واصفا افراد هذه الجماعة بانهم "اعداء الله" وداعيا اتباعه الى مقاطعتهم.

واثارت المجموعة التي ظهرت في الاونة الاخيرة جدلا واسعا في العراق بعد اعلان مبايعتها "الإمام المصلح الموعود مقتدى مهدي الأمم عليه السلام".

وأوقفت السلطات القضائية العراقية الشهر الماضي عشرات من افراد المجموعة التي تصفها بانها"عصابة تثير الفتن".

ورغم تنديد مقتدى الصدر بافكار هذه المجموعة واعلان رفضه لها، لكنها عادت لتعلن تمسكها بدعوتها عبر فيديو نشرته السبت الماضي.

ويظهر الفيديو ثلاثة ملثمين تولى احدهم الحديث معلنا عن برنامج عمل خطوتين، تنص اولاهما على مبايعة الصدر اماما مهديا ومطالبته بالعدول عن قراره اعتزال العمل السياسي، والعودة لقيادة التيار الصدري حتى يقيم "دولة العهد الالهي".

اما الخطوة الثانية، فهي الزحف على بغداد للاستيلاء على السلطة بعد ازاحة "دولة بني العباس التي يترأسها الطاغية (رئيس الوزراء) محمد شياع السوداني"

 

مجموعة "اصحاب القضية" يعلنون مبايعتهم لمقتدى الصدر باعتباره المهدي المنتظر

 

ومساء الثلاثاء، عاد الصدر وجدد ادانته لهذه المجموعة عبر بيان القاه خلال زيارته قبر والده محمد صادق الصدر وشقيقيه، في محافظة النجف، تزامناً مع الذكرى 25 لاغتيالهم على يد مسلحين مجهولين عام 1999.

وقال الصدر في البيان ان "كل من أدعى أنني الإمام المهدي فهو عدو الله وعدو آل الصدر وعدوي".

 

 

كما دعا اتباعه الى نبذ دعوة مجموعة "اصحاب القضية" والتصدي لها، محذرا من ما انه سيتبرأ ممن لا يفعل ذلك.

وكان مقتدى الصدر علق مراسم زيارة قبور والده وشقيقيه على خلفية ظهور مجموعة "اصحاب القضية"، واعلن حينها انه اتخذ هذا القرار بهدف التبرؤ من افراد المجموعة الذين وصفهم بانهم "من الشواذ وذوي العقائد المنحرفة".

واتهم الصدر “الميليشيات الوقحة” بدعم “أصحاب القضية”، ودون ان يذكر اسم تلك المليشيات.

والإمام المهدي في الموروث الديني الإسلامي هو من آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويظهر في آخر الزمان "ليملأ الأرض عدلا".

ويؤمن الشيعة الإمامية بأنه وُلد في القرن الثالث الهجري وهو المتمم لسلسلة الأئمة الاثنا عشر، وابوه الحسن العسكري الذي اخفاه خوفاً عليه من بطش الدولة العباسية، ولم يظهر من حينها، بانتظار اليوم الموعود الذي سيعود فيه ليقيم العدل في الدنيا.