وقد نفذ حكم الاعدام بحق مكوان مولودزاده، البالغ من العمر 20 عاما، صباح الاربعاء في سجن بمحافظة كرمنشاه غربي البلاد.
وتقول جماعات لحقوق الانسان إن القوانين الدولية تمنع بشكل قاطع اعدام مغتصبي الاطفال او المسيئين لهم جنسيا، حتى وان بلغت اعمارهم اكثر من 18 عاما.
وقال سعيد اقبالي محامي مولودزاده إنه "في الحادي عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) تسلم مدير الادارة القانونية في كرمنشاه امرا من رئيس الهيئة القضائية آيه الله محمود هاشمي شهرودي بوقف تنفيذ حكم الاعدام".
واضاف: "ولكن في هذه القضية، والتي كان من المفروض ان تراجع في طهران، اعيد الملف إلى كرمنشاه من طهران، وتم تنفيذ حكم الاعدام بسرعة".
وقالت كلاريسا بنكومو من منظمة هيومان راتس ووتش إن معلومات وصلتها من ايران تشير إلى انه طلب من عائلة مولودزاده الحضور لتسلم جثته.
واضافت بنكومو، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للانباء، ان منظمتها تحدثت إلى اشخاص كانوا قد عاينوا جثة المعدوم.
يذكر ان ايران، وبحكم عضويتها في معاهدة حقوق الطفل والمعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية، التزمت بعدم اعدام المسيئين للاطفال او مغتصبيهم.
وتقول منظمة العفو الدولية ان ايران اعدمت هذا العام خمسة من القصر، وبلغت حالات الاعدام منذ عام 1990 بين القصر 27 حالة.