اعضاء في الشيوخ الاميركي يعدون بدعم المعارضين الايرانيين

تاريخ النشر: 26 يونيو 2009 - 03:56 GMT
البوابة
البوابة

اعلن اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي الخميس ان نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية مزورة، واعدين بمساعدة الايرانيين الرافضين لنتائج هذه الانتخابات على التعبير عن آرائهم بحرية، في الوقت الذي يحاول فيه النظام الايراني كم الافواه ويحد حرية استخدام الانترنت.

وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام انه "في الحقيقة هذه الانتخابات تم التلاعب بها والشعب الايراني يحاول اسماع صوته وعلينا ان نساعده".

من جهته قال السناتور الجمهوري جون ماكين ردا على الاتهامات الايرانية الموجهة الى البيت الابيض بالتدخل في الشؤون الداخلية الايرانية "نحن لا ننحاز الى اي مرشح. يبدو ان لغطا حصل في هذا الموضوع".

واضاف ماكين الذي نافس الرئيس باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية في 2008 "نحن ننحاز الى الشعب الايراني من اجل ان يتمتع بحقوق الانسان والحرية التي نعتبرها عالمية".

واكد السناتوران الجمهوريان ومعهما السناتور المستقل جو ليبرمان انهم يعتزمون مساعدة الاذاعات المدعومة من الولايات المتحدة والتي تبث برامجها في ايران، وكذلك معارضي النظام، على تجاوز القيود التي تفرضها السلطات الايرانية على الاتصالات الخلوية، التي تسمح للمتظاهرين خصوصا بان يرسلوا عبر هواتفهم النقالة صور ما يجري على الارض، وكذلك الوصول الى الانترنت.

واوضح جون ماكين انه سيتم تحضير مشروع قانون بهذا الشأن في تموز/يوليو، وسيهدف خصوصا الى زيادة الموازنة المرصودة لاذاعة فاردا، وهي احدى الاذاعات التابعة ل"فري راديو/راديو ليبرتي" الممولة من الكونغرس الاميركي والتي تم انشاؤها في حقبة الحرب الباردة لبث الاخبار الى ما وراء الستار الحديدي.

ومنذ بدأت الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في ايران منذ قيام الجمهورية الاسلامية قبل 30 عاما، والتي تندد بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران/يونيو وفاز فيها الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد، منعت السلطات الايرانية وسائل الاعلام الاجنبية من تغطية التظاهرات وكل النشاطات غير المدرجة على "برنامج" وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي.

وطردت السلطات الايرانية ايضا عددا من المراسلين العاملين لحساب وسائل اعلام اجنبية.