بدأ نشطاء من حركة الجهاد الاسلامي يحتجزهم الامن الفلسطيني منذ عملية تل ابيب الاخيرة، اضرابا عن الطعام للمطالبة بالافراج عنهم.
والتسعة محتجزون دون توجيه تهمة لهم منذ القبض عليهم بعد وقت قصير من التفجير الذي وقع في 25 شباط/فبراير وأسفر عن مقتل خمسة اسرائيليين في تل أبيب وكان الهجوم الوحيد من نوعه الذي وقع منذ التهدئة المتفق عليها قبل أكثر من ثلاثة شهور.
وقال مسؤولو أمن إن الرجال يرفضون تناول الطعام منذ يوم الجمعة في سجنهم ببلدة اريحا في الضفة الغربية. ولم تذكر السلطات كيف تعتزم التعامل مع الاضراب عن الطعام.
وقال أقارب المحتجزين إن الرجال نفوا أي تورط لهم في التفجير.
وتعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الواقع تحت ضغط لضمان الالتزام بالهدنة بأن يبذل قصارى جهده لتعقب المسؤولين عن التفجير الذي وقع عند حانة في تل أبيب.
وكثيرا ما استخدم الاف السجناء الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية الذين القي القبض عليهم أثناء الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي التي بدأت عام 2000 الاضراب عن الطعام للمطالبة بتحسين أوضاعهم.