اعضاء من جماعة الاخوان المسلمون في ليبيا يعتصمون في محكمة الشعب بطرابلس

منشور 08 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

افادت صحيفة "الحياة" ان قوات الأمن أحاطت بعد ظهر أمس بمبنى كلية الشرطة جنوب طرابلس استعداداً لاقتحام قاعة محكمة الشعب لانهاء اعتصام أعلنه أعضاء جماعة الاخوان المسلمين صباحاً احتجاجاً على قرار تأجيل النظر في قضيتهم مرة جديدة.  

وكان القاضي أعلن بعد دقائق من افتتاحه الجلسة تأجيل المحاكمة إلى 25 تشرين الثاني /نوفمبر المقبل, وهو ما خيّب آمال السجناء وأفراد أسرهم. 

ونقل معارضون عن شهود أن أعضاء الجماعة الـ 152 رفضوا الخروج من المحكمة وأعلنوا اعتصاماً احتجاجاً على قرار التأجيل وعلى استمرار حبسهم تحت قانون تجريم الحزبية ضد الدولة, وهم يطالبون بالافراج عنهم على أساس انهم سجناء رأي لم يمارسوا العنف. 

وقال المصدر ذاته أن قوات الأمن كانت تستعد بعد الظهر لدخول قاعة المحكمة وارجاع السجناء قسراً إلى سجن أبو سليم جنوب غربي طرابلس. 

ومعلوم أن أفراد المجموعة المعتصمة اعتُقلوا صيف العام 1998 بتهمة تشكيل تنظيم سياسي مخالف لقانون تجريم الحزبية, ومن بينهم الخبير والمستشار الاقتصادي الدكتور عبدالله شامية, رئيس مركز البحوث الاقتصادية, وأساتذة جامعات ومهندسون وأطباء. 

وأصدرت محكمة الشعب عام 2002 أحكاماً قاسية على المتهمين رواحت بين الإعدام في حق كل من المراقب العام للاخوان الدكتور عبدالله عزالدين أستاذ الهندسة النووية في جامعة طرابلس ونائبه الدكتور سالم أبو حنك رئيس قسم الكيمياء في جامعة قاريونس في بنغازي, وبالمؤبد على 73 شخصية أخرى, وبعشر سنوات على 11 آخرين. وبرأت المحكمة ساحة 66 شخصية ما زالوا يمثلون في كل مرة أمام محكمة الشعب للنظر في طلب نيابة المحكمة نفسها بإعادة محاكمتهم والطعن في براءتهم . 

وناشدت منظمة "الرقيب" (مقرها مانشستر, شمال انكلترا) منظمة العفو الدولية ولجنة حقوق الانسان في البرلمان البريطاني والمدافعين عن حقوق الانسان التدخل لحماية المعتصمين والضغط لإطلاقهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك