اعلامية أردنية تحصل على اللجوء السياسي في تركيا

تاريخ النشر: 22 مايو 2016 - 09:50 GMT
الاعلامية الاردنية امل غباين
الاعلامية الاردنية امل غباين

قالت ادارة موقع اخباري اردني انها تلقت الليلة الماضية رسالة من صحافية ومحررة تعمل في الموقع تخبرهم فيها بحصولها على حق اللجوء السياسي لها ولزوجها وطلفهما من تركيا.

وذكر الموقع  عبر بيان رسمي: "أن الإدارة  كانت قد وافقت في وقت سابق على إجازة للصحافية أمل غباين دون راتب، اعتبارا من 1 أيار، لقضاء إجازة في فرنسا كما أبلغتنا غباين".

وتابع الموقع: "سبق الحصول على الفيزا طلب الزميلة مغادرة العمل عدة مرات لإتمام إجراءات السفر إلى فرنسا، من خلال سفارة باريس في عمان، حتى قبل سفرها ببضعة أيام، وفق قولها ، وكان آخر يوم عمل لها في خبرني يوم 28 نيسان الماضي".

وأضاف: "ليلة السبت اﻷحد 21 أيار، أرسلت الزميلة غباين الرسالة التالية عبر نظام مداولة ونشر الاخبار الخاص بالموقع هذا نصها: "الاعزاء بخبرني اعتذر منكم شديد الاعتذار لعدم اطلاعكم على نيتي طلب الحماية الدولية وكان ذلك لاسباب خاصة متعلقة بالطلب وانا الان في تركيا اثر حصولي على الحماية الدولية وحصلت على حق اللجوء السياسي لي ولابني وزوجي".

وأردفت قائلة: "أبو يوسف وحوامدة وباقي الزملاء، اعذروني على عدم توضيحي مسبقا للأمر.. الاحترام لكم جميعا ولن أنسى كم الاحترام والتعامل الراقي الذي حظيت به منكم، ويشهد الله أني أعتز بكم جميعا زملاء وأخوة أعزاء، وأدرك انكم ستقدرون موقفي بشكل يليق باخلاقياتكم التي عهدتها منكم جميعا خاصة ادارة التحرير التي مدت يد المساعده لي".

ونوّهت إدارة الموقع أنها تحترم الزميلة غباين ومهنيتها، وقرارها اللجوء السياسي، باعتباره أمرا خاصا بها وبأسرتها، إلا أنها تؤكد أن أي مواقف سياسية ستتبناها الزميلة لا تمثل سياسات الموقع في التحرير.

يشار إلى أن لجوء الزميلة غباين يأتي بعد قرابة الثلاثة أعوام على لجوء الصحافي علاء الفزاع إلى السويد.

وكان الفزاع يعمل في موقع محلي اردني واعتقل في عام 2011، وأوقف في محكمة أمن الدولة عدة أيام، على خلفية تهمة موجهة له، بقضايا "نشر صحفي"، قبل أن يخرج بعفو ملكي، ويطلب اللجوء السياسي في السويد في تشرين أول 2013.