اعلامي مقرب من السعودية: عودة سورية الى الجامعة العربية

منشور 20 آذار / مارس 2022 - 07:54
مقعد سورية ظل فارغا لمدة 10 سنوات في الجامعة العربية
مقعد سورية ظل فارغا لمدة 10 سنوات في الجامعة العربية

اعلن رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط السعودية الصادرة في لندن الاعلامي غسان شربل عن قرب عودة سورية الى الجامعة العربية وذلك في تغريده واضحة وصريحة تؤكد عودة “سوريا” إلى الحضن العربي.

وكتب الصحفي اللبناني المقرب من دائرة صناع القرار في المملكة العربية السعودية « قدر سوريا أن تعود إلى أسرتها الطبيعية وقدر الأسرة أن تعود إلى سلوك طريق دمشق».

 

 

التغريدة بدت لافتة من رئيس تحرير صحيفة يملكها الأمير “تركي بن سلمان آل سعود” وتحمل في طيّاتها ملامح تبدّل وإن كان طفيفاً في الموقف السعودي تجاه “دمشق”.

ووفق مصادر البوابة فان المملكة العربية السعودية وقطر اتخذتا موقف متشدد من عودة النظام السوري الى الجامعة العربية بعد اكثر من عشر سنوات على استبعاده واستبدال المقعد الرسمي بالائتلاف السوري المعارض 

انتقادات لمنح مقعد سوريا في الجامعة العربية للائتلاف الوطني | أخبار DW عربية  | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 27.03.2013

وتقول المصادر ان ابرز اسباب تاجيل انعقاد القمة في الجزائر في شهر مارس الماضي وترحيلها الى نوفمبر كان بسبب الشرخ بين الدول العربية اتجاه الموقف من النظام السوري.

وكانت العربية السعودية تطالب نظام الاسد باتخاذ بعض الاجراءات ليعود الى مقعده من بينها طرد القوات الاجنبية وعلى رأسها ايران من بلاده، وعلمت البوابة ان مصر والعراق والامارات ولبنان  الى جانب الجزائر وقفت مع مشاركة الاسد في القمة فيما كانت المعارضة من الرياض والدوحة 

 

وفي تصريحات سابقة من العاصمة الاردنية قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن عودة سوريا إلى الجامعة مرتبطة بـ"توافق عربي" و"تجاوب" الحكومة السورية مع المواقف العربية المطروحة. حسبما قال في تصريحات لقناة "المملكة" الأردنية الرسمية.


وأضاف أبو الغيط: "إذا ما توافقوا على التحدث إلى الحكم في سوريا، وقيام الحكم في سوريا بالتجاوب مع المواقف العربية المطروحة فعندئذ أتصور أنه لن يكون هناك ما يمنع عودتها، لكن إذا لم يتحقق – لا أقول مشروطيات – لكن أقول الإطار التوافقي بين المجموعة العربية الممثلة 21 دولة من ناحية وسوريا من ناحية أخرى".

 

وجاءت الانباء الجديدة بعد يوم واحد من زيارة “بشار الأسد” لـ”الإمارات” يوم أمس ولقائه ولي عهد “أبو ظبي” “محمد بن زايد” الحليف للسعودية ما يفتح باب التساؤلات حول إمكانية حصول خطوات جديدة من قبل “السعودية” قريباً تجاه “دمشق” لا سيما وأن الحديث عن ذلك تكرر خلال السنوات الماضية.

وأعادت دول خليجية فتح سفاراتها، وأجرى مسؤولوها زيارات إلى دمشق في الآونة الأخيرة، في إشارة إلى انفتاحها على تطوير العلاقات مع سوريا.


وعلّقت الجامعة العربية عضوية سوريا في أكتوبر/ تشرين الأول 2011، إيان تصاعد موجة العنف ضد الاحتجاجت المناهضة للحكومة ووقوع مواجهات مسلحة بين النظام والمعارضة.

ومر ما يقرب من 12 عامًا على اندلاع الاحتجاجات والأزمة في سوريا، حيث راح ضحيتها مئات الآلاف من السوريين على الأقل، إضافة إلى ملايين النازحين واللاجئين، حسب تقارير الأمم المتحدة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك