اعلان الدوحة يجرم الاساءة للاديان ويدعو الى احترام الرموز الدينية

تاريخ النشر: 26 فبراير 2006 - 07:21 GMT

اختتم الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة اعماله باصدار بيان تضمن تجريم الاساءة للاديان والدعوة الى احترام الرموز الدينية.

واعرب البيان الذي سمي ب(اعلان الدوحة) عن الاسف الشديد للاساءة البالغة لنشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم كما اعرب في الوقت نفسه عن الاسف للضحايا الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات التي شهدتها بعض الدول الاسلامية والاضرار التي لحقت بالمتلكات العامة.

وتلا البيان السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان في مؤتمر صحافي مشترك مع وزراء خارجية قطر وتركيا واسبانيا والامين العام للجامعة العربية والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي .

واكد البيان تعهد الاطراف الموقعة عليه بتبني استراتجية مشتركة للتجاوز ازمة الرسوم وعدم تكرارها في المستقبل.

ودعا البيان مجددا الى ضبط النفس والى وضع نهاية فورية للاتهامات المضادة والعنف السائد حاليا الذي يهدد ببذر خلافات عميقة فيما بين الجاليات والمجتمعات والدول.

وعبر البيان عن الحزن العميق للإساءة التي حدثت وكذلك الخسائر في الارواح والاضرار في الممتلكات التي وقعت في العديد من البلدان.

وفى الوقت الذي جدد فيه البيان التأكيد على الحق العالمي في حرية التعبير ناشد الجميع ممارسة ذلك الحق باحساس ومسؤولية وتجنب استعماله كذريعة للتحريض على الحقد أو العنف أو اهانة المعتقدات الدينية. - واقر بأن المسلمين قد تعرضوا للأذى شديد من جراء الرسومات الكاريكاتورية وطالب الاغلبية الساحقة من المحتجين والمتظاهرين في أنحاء العالم التعبير عن سخطهم بطريقة منظمة وسلمية.

ووجه المجتمعون بالدوحة نداء جادا الى القادة الدينيين أو العلمانيين لأن يستخدموا نفوذهم لوضع نهاية لهذا الجو المشحون بالعداء الذي لا يتوافق مع القيم العالمية.

واكدوا دعمهم لحقوق الانسان العالمية دعما كاملا معبرين عن ايمانهم العميق بأن جميع الحقوق يحب ممارستها باحساس بالمسؤولية وطالبوا بالا تستخدم الصحف أو أماكن العبادة للتحريض أو نشر الحقد.

ونبه المجتمعون الى ان المجتمع الدولي الذي يريد الجميع أن يحيوا فيه هو مجتمع متسامح يعترف بكل من الحقوق والمسؤوليات.

واعربوا عن تطلعهم الى المجموعة رفيعة المستوى لتحالف الحضارات التي ستجتمع في قطر غدا لتقترح وسائل للتشجيع على احترام أقوى وفهما أعمق بين الشعوب ذات العقائد أو الثقافات أو التقاليد المخلتفة.

واكد المجتمعون التزامهم بمتابعة هذا البيان المشترك والعمل على وضع استراتيجية مشتركة واجراءات يتفق عليها للتغلب على الأزمة الراهنة ومنع تكرارها.

وقد طلب المجتمعون من السكرتير العام للأمم المتحدة توجيه إهتمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي الى هذا البيان .