اعلان حملة ”اطلقونا” للافراج عن السجناء الاردنيين في سوريا

منشور 14 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:14

أعلن نشطاء في مجال حقوق الإنسان وأهالي الأسرى المعتقلين في سورية أمس عن إطلاق حملة "أطلقونا" للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والسجناء الأردنيين في سورية.

وحسب تقديرات المنظمة العربية لحقوق الإنسان فان هناك نحو 75 سجينا ومعتقلا سياسيا وجنائيا اردنيا في سورية.

ونقلت صحيفة الغد الاردنية، الجمعة، رئيس اللجنة المسؤولة عن حملة "أطلقونا" عبد الكريم الشريدة، إن اللجنة الأردنية لمساندة المعتقلين الأردنيين في سورية، التي تضم في عضويتها نشطاء في حقوق الإنسان وأهالي المعتقلين، بعثت برسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني تناشده فيها مطالبة رئيس الوزراء معروف البخيت ووزير الخارجية بفتح ملف المعتقلين الأردنيين في سورية.

وتنوي اللجنة، وفقا للشريدة، مطالبة الرئيس السوري بشار الاسد الافراج عن المعتقلين الاردنيين عبر رسالة سيبعثون بها إلى القصر الجمهوري.

وكلفت اللجنة، وفقا للشريدة، عضويها هشام الرفاتي وحامد أبو الحاج لمقابلة السفير السوري لترتيب زيارة لوفد من اللجنة إلى سورية ومقابلة الرئيس بشار الأسد.

كما ستخاطب اللجنة الناشط السوري في مجال حقوق الإنسان هيثم المالح باتجاه كسب مؤازرة نشطاء حقوق الإنسان في سورية، ودعم حملتهم الهادفة إلى إطلاق سراح المعتقلين.

وفي إطار الجهود الرامية لإطلاق سراح المعتقلين الأردنيين في سورية، كان موفد المنظمة العربية لحقوق الانسان/ فرع الأردن وائل الأمير أعلن أن "مسؤولين سوريين طلبوا أن تشكل المنظمة وفدا منها لزيارة سورية في أقرب فرصة للبحث في ملف السجناء والمعتقلين الأردنيين في سورية، الذين تطالب المنظمة بالإفراج عنهم".

واتفق الأمير مع وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية السورية ديانا الحاج على أن يقوم وفد من المنظمة بزيارة إلى سورية، توقع أن تتم في شهر رمضان، للبحث مع المسؤولين السوريين في هذا الملف.

وأشار الأمير إلى أن الوزيرة السورية "طلبت من مسؤولي وزارتها تحضير ملفات السجناء الأردنيين الواردة أسماؤهم في كشف المنظمة العربية تمهيدا لزيارة وفد المنظمة".

مواضيع ممكن أن تعجبك