وجاء في بيان صادر عن الامانة العامة لاعلان دمشق التي يرئسها النائب السابق مامون الحمصي "من واجبنا فضح جرائم النظام السوري واخرها قتل عماد مغنية والتضليل الذي صاحب هذه الجريمة".
يذكر بان الامانة العامة لاعلان دمشق اعلنت عن نفسها من بيروت عبر بيان صدر في ايلول/سبتمبر عام 2007. ونفى الجلس الوطني لاعلان دمشق الذي يضم معارضين داخل سوريا اي علاقة بامانة بيروت.
وقتل مغنية في 12 شباط/فبراير الماضي في عملية تفجير اتهم حزب الله اسرائيل بتنفيذها وهو ما نفته تل ابيب.
وارتكزت المجموعة السورية المعارضة على ما ورد في مقابلة مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم نشرتها الاحد صحيفة "الانباء" الكويتية بدون ان تسميها.
وقالت "هذه الوقائع تثبت شراكة وتورط النظام بهذه العملية (...) وهو المسؤول الاول والاخير عن هذه الجريمة لحساب اسرائيل".
واضافت "بعد شهر اطل المعلم عبر صحيفة عربية ليشرح ان الحادث طبيعي وبسيط وكانه اراد اعطاء مخابرات النظام صك براءة في تورطهم في القتل".
ورات بان المعلم بقوله "ان دخول مغنية سوريا وخروجه منها باسماء مستعارة هدفه الايحاء بان تحركه يتم دون علم المخابرات" وقوله بانه كان يقيم في حي سكني يظنه القاطنون بانه سائق تاكسي "تضليل وتزوير للحقيقة لان حي كفرسوسة يضم اهم قلاع المخابرات (...) ومنطقة يعادل سعر المنزل فيها نحو مليون دولار".
وذكرت بان المعنيين "رفعا السيارة المتفجرة خلال ساعتين وقاموا بشطف الشارع".